طائرة ميراج إماراتية
طائرة ميراج إماراتية

أبلغ مسؤولون أميركيون وكالة رويترز أن الولايات المتحدة تدرس طلبا تقدمت به الإمارات لتقديم دعم عسكري للمساعدة على شن حملة عسكرية جديدة ضد العناصر الخطيرة المرتبطة بتنظيم القاعدة في اليمن.

وأشار المسؤولون، الذين رفضوا كشف هوياتهم، إلى أن أبو ظبي طلبت مساعدة واشنطن في مجال نقل المصابين والبحث والإنقاذ خلال القتال.

وقالوا إن الطلب يأتي كجزء من طلب أوسع بمشاركة القوة الجوية الأميركية وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي.

وبحسب هؤلاء فإن الإمارات مستعدة لشن حملة ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، من دون أن يعطوا المزيد من التفاصيل.

وتشارك الإمارات في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وقد استغل "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" الفوضى الناجمة عن الحرب في اليمن ليكتسب قوة أكبر من أي وقت مضى. ويسيطر في الوقت الراهن على مساحات كبيرة من الأراضي.

المصدر: رويترز/ "راديو سوا"

 مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد

تستأنف الاثنين في الكويت، برعاية الأمم المتحدة، مفاوضات سلام بين ممثلين عن الحوثيين وآخرين عن الحكومة اليمنية، بالتزامن مع استمرار هدنة هشة عرفت انتهاكات خلال الأيام الماضية.

وقبل يومين فقط من استئناف المفاوضات، لم تبدأ بعد اللجان التي شكلت لتطبيق الهدنة عملها، في وقت أكدت مصادر عسكرية مقتل 35 جنديا من الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقالت المحللة في معهد الأزمات الدولية ابريل لونغلي ألاي لوكالة الصحافة الفرنسية إنها تتوقع "أوقاتا صعبة" في مفاوضات الكويت.

وأضافت المحللة "على الطرفين أن يتفاهما على سلسلة تسويات تتيح إعادة بناء الثقة وترسيخ وقف إطلاق النار وتشجيع عودة حكومة تضم الجميع إلى صنعاء وإطلاق العملية السياسية".

آخر تحديث: 14:03 تغ

قال وسيط الأمم المتحدة في النزاع الدائر في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في إفادة أمام مجلس الأمن الدولي الجمعة: "لم نكن يوما قريبين إلى هذا الحد من السلام".

وأكد ولد الشيخ أحمد أن "المفاوضات ستبدأ في 18 نيسان/أبريل" في الكويت "بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ينهي النزاع ويتيح استئناف الحوار السياسي الجامع بما ينسجم والقرار الدولي الرقم 2216"، الذي أصدره مجلس الأمن الدولي العام الماضي.

وحذر ولد الشيخ أحمد من أن "نجاح المفاوضات سيتطلب تسويات صعبة من كل الأطراف ورغبة في التوصل إلى اتفاق"، وسيتطلب دعما إقليميا ودوليا.

ودعا الوسيط الدولي أطراف النزاع إلى المشاركة في المفاوضات "بحسن نية والتحلي بالليونة"، مضيفا أن "طريق السلام صعب ولكنه في متناول اليد والفشل ليس واردا".

وأكد ولد الشيخ أحمد أنه في الأيام الأخيرة التي تلت وقف إطلاق النار الساري منذ الأحد كان هناك "انخفاض ملحوظ في وتيرة أعمال العنف العسكرية في غالبية مناطق البلاد".

لكنه حذر بالقول: "كان هناك أيضا عدد مقلق من الانتهاكات الخطرة" للهدنة ولاسيما في تعز "حيث لا تزال المعارك توقع ضحايا مدنيين".

المصدر: وكالات