ناخبون في أحد مراكز الاقتراع في دمشق
ناخبون في أحد مراكز الاقتراع في دمشق

فاز حزب البعث الحاكم في سورية والقوى المتحالفة معه بغالبية مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي جرت في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في 13 نيسان/أبريل، حسب النتائج الرسمية التي صدرت مساء السبت.

وذكرت صحيفة الوطن المقربة من السلطات أن نتائج الانتخابات أظهرت أن قوائم الوحدة الوطنية التي أعلنها حزب البعث، فازت بكامل مرشحيها في مختلف المحافظات.

وكانت صحيفة البعث، التابعة للحزب الحاكم، قد نشرت في 24 آذار/مارس قائمة مرشحي "الوحدة الوطنية" لانتخابات مجلس الشعب عن جميع المحافظات السورية والبالغ عددهم 200 مرشح.

وبذلك تكون القائمة قد فازت بغالبية مقاعد مجلس الشعب والبالغ عددها 250 مقعدا.

وأعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات هشام الشعار في مؤتمر صحافي مساء السبت، أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 56.57 في المئة. وعدد الشعار أسماء الفائزين بحسب المحافظات، ومنهم أعضاء الوفد الحكومي إلى مفاوضات جنيف الجارية عمر أوسي وأحمد الكزبري ومحمد خير عكام.

وفاز في هذه الانتخابات أيضا فنانون موالون لحكومة دمشق، وهم المخرج نجدة اسماعيل أنزور والممثلان عارف الطويل وزهير رمضان.

وتنافس في الانتخابات 3500 مرشح يزيد عمرهم عن 25 عاما بعد انسحاب نحو سبعة آلاف مرشح "لاعتقادهم أنهم غير قادرين على المنافسة"، حسبما أفاد به الشعار في وقت سابق.

وحسب اللجنة القضائية، فقد نظمت الانتخابات التشريعية في جميع المناطق ما عدا الرقة وإدلب و"المناطق التي تشهد مشاكل أمنية".

ورفضت معارضة الداخل والخارج، على حد سواء، والغرب، هذه الانتخابات التي وصفت بـ"غير الشرعية"، إلا أن روسيا اعتبرتها "مطابقة للدستور السوري الحالي".

المصدر: وكالات

ناخبون في أحد مراكز الاقتراع في دمشق
ناخبون في أحد مراكز الاقتراع في دمشق

أغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات مجلس الشعب السوري أبوابها مساء الأربعاء بعد التمديد لمدة خمس ساعات، لتبدأ بعد ذلك عملية فرز الأصوات.

وقال الرئيس بشار الأسد، الذي أدلى بصوته فيها، إن مشاركته جاءت بهدف "تعزيز الدستور في مواجهة الإرهاب".

وأضاف "نرى حربا عمرها خمس سنوات...  لكن الإرهاب لم يتمكن من تحقيق الهدف الأساسي الذي وضع له وهو ضرب البنية الأساسية" للبلاد.

ورأى أن إجراء الانتخابات هو تعبير عن دفاع المواطنين عن استحقاقهم.

واعتبرت موسكو أن تنظيمها "لا يعيق عملية السلام".

في المقابل، قالت الهيئة العليا للمفاوضات إنها "مسرحية لا تستحق المشاهدة" معتبرة أن الانتخابات الحقيقية هي تلك التي "ستجريها هيئة الحكم الانتقالي بعد تشكيلها".

ووصفت وزارة الخارجية الفرنسية الانتخابات بـ"المهزلة".

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن هذا التطور "يظهر إلى أي حد (هذا النظام) منفصل عن الواقع".

تحديث: 12:34 ت غ في 13 نيسان/أبريل

انطلقت صباح الأربعاء في سورية انتخابات مجلس الشعب لاختيار 250 عضوا من أصل 3000 مرشح، في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق.

وافتتحت المراكز الانتخابية التي يتجاوز عددها 7000، أبوابها عند الساعة السابعة صباحا على أن تستمر عملية الاقتراع حتى الساعة السابعة مساء قابلة للتمديد خمس ساعات إضافية.

ناخب يدلي بصوته في أحد مراكز اقتراع دمشق

​​وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية القاضي هشام الشعار لوكالة أنباء السورية الرسمية "سانا" إن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد ولم تسجل أي شكوى أو إشكالات حتى هذه اللحظة، مضيفا أن  الإقبال على المراكز الانتخابية جيد.

وتعد هذه ثاني انتخابات تشريعية سورية تجري في ظل الحرب المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات قتل خلالها أكثر من 250 ألف شخص وأدت إلى أسوأ أزمة لاجئين في العالم وسمحت بصعود تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ناخبون في تدمر

​​وتقول الحكومة السورية إن الانتخابات تجري بما يتوافق مع جدول زمني حالي يتطلب إجراءها كل أربع سنوات. وقالت روسيا، حليفة الرئيس بشار الأسد، إن الانتخابات تتوافق مع الدستور ولا تتعارض مع محادثات السلام والتي انطلقت جولة جديدة منها الأربعاء في جنيف. في حين ينظر معارضو الأسد إلى التصويت باعتباره غير مشروع ومستفز.


وقال أستاذ العلوم السياسية في دمشق بسام أبو عبد الله خلال اتصال أجراه معه "راديو سوا" إن وجود محافظات خارج سيطرة الدولة لا يلغي شرعية العملية الانتخابية.

​​

وأعرب أبو عبد الله عن اعتقاده أن الانتخابات غير مرتبطة بمفاوضات جنيف.

​​

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن تركيز المنظمة الدولية ينصب الآن على محادثات جنيف وعدم انزلاق جميع أطراف الأزمة السورية إلى مزيد من العنف، مشيرا إلى أن ذلك ما أكد عليه المبعوث الخاص لسورية ستافان دي ميستورا.


المصدر: وكالات