جندي إسرائيلي في الخليل- أرشيف
جندي إسرائيلي في الخليل- أرشيف

وجهت محكمة عسكرية إسرائيلية الاثنين تهمة القتل غير العمد إلى الجندي الإسرائيلي الذي قتل مصابا فلسطينيا الشهر الماضي، كان على الأرض بعد إصابته بنيران جنود إسرائيليين إثر تنفيذه عملية طعن في الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وجاء في لائحة الاتهام أن الجندي إلور أزاريا قتل عبد الفتاح الشريف في الـ24 من آذار/مارس الماضي "من دون مبرر عملاني، بينما كان الإرهابي مصابا على الأرض ولا يمثل أي خطر"، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. 

وبموجب القانون الإسرائيلي فإن القتل غير العمد يعني القتل بنية، لكن من دون سبق إصرار وترصد.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن أزاريا البالغ 20 عاما، وجهت إليه أيضا تهمة سوء التصرف وعدم احترام قواعد الاشتباك. 

يذكر أن تسجيل فيديو تم تبادله بشكل واسع على الإنترنت وعرضته قنوات التلفزيون الإسرائيلية الخاصة والحكومية، أظهر الجندي أزاريا في تسجيل فيديو وهو يطلق النار على رأس الفلسطيني الذي كان مستلقيا على الأرض إثر إصابته بجروح بعد أن طعن جنديا بسكين.

المصدر: وكالات

نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته
نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إن موجة العنف التي يشنها فلسطينيون منذ ستة أشهر آخذة في الانحسار.

وأضاف نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن "تحرك قوات الأمن الحاسم ضد التحريض وإحباطها الهجمات، أدى إلى تراجع كبير في مستوى الهجمات الإرهابية".

وأشار إلى أن الأرقام الصادرة عن جهاز الأمن الداخلي تؤكد التراجع، لكنه دعا إلى مواصلة اليقظة في صفوف قوات الأمن خشية تجدد حوادث العنف. 

وأردف قائلا "ستستمع الحكومة اليوم إلى تقييم جهاز الأمن الداخلي الذي يوضح الانخفاض الملحوظ في الهجمات، أقول ذلك بحذر كبير لأن هذه الموجة قد تعود مجددا. لكننا نعلم أن ذلك تم تحقيقه حتى الآن باتباع سياسة قوية، ومسؤولة ومنظمة تقودها الحكومة".

وشهدت إسرائيل والأراضي الفلسطينية والقدس حوادث عنف متفرقة خلال الأشهر الماضية أدت إلى مقتل فلسطينيين وإسرائيليين، وذلك في أعقاب مطالبة الفلسطينيين بمنع المستوطنين من دخول المسجد الأقصى.

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2015، قتل 28 إسرائيليا في هجمات طعن ودهس بالسيارات وإطلاق نار نفذها فلسطينيون، فيما قتلت القوات الإسرائيلية 190 فلسطينيا على الأقل بينهم 129 قالت إنهم مهاجمون.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية تباطأت وتيرة أحداث العنف التي كانت تقع بشكل شبه يومي ووقع آخر حادث في التاسع من آذار/ مارس الماضي.

المصدر: وكالات