الداعية الإسلامي التركي فتح الله غولن
فتح الله غولن

شنت قوات الأمن التركية الاثنين حملة مداهمات شملت تسع مناطق في مدينة اسطنبول واستهدفت أشخاصا على صلات برجل الدين المعارض فتح الله غولن.

وأوضح مراسل "راديو سوا" في اسطنبول ربيع الصعوب أن القوات التركية أوقفت 88 شخصا قالت إنهم يدعمون رجل الدين المعارض ماديا.

في غضون ذلك، ألقى مجهولون قنبلة بالقرب من مقر حزب العدالة والتنمية في اسطنبول ولاذوا بالفرار.

وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول محيط الانفجار الذي لم يؤد إلى وقوع إصابات.

استمع إلى تقرير ربيع الصعوب:

​​

وغولن، المقيم في الولايات المتحدة، مطلوب للقضاء التركي بتهم من بينها "تشكيل عصابة اجرامية مسلحة والتزوير والتشهير".

والمعارض التركي، الذي كان لفترة طويلة حليفا للنظام الإسلامي المحافظ الحاكم في البلاد منذ 2002، متهم أيضا بالسعي لإسقاط الرئيس رجب طيب اردوغان.

المصدر: "راديو سوا"

متضامن مع صحيفة زمان يقرأ آخر عدد منها
متضامن مع صحيفة زمان يقرأ آخر عدد منها

أبدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "قلقا عميقا" على حرية الصحافة في تركيا بعد أن فرضت سلطات أنقرة "حراسة قضائية" على صحيفة زمان المعارضة، وأغلقت السبت الطرقات المؤدية إليها بحواجز أمنية.

واستخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق قرابة 500 متظاهر تجمعوا في اسطنبول أمام مبنى الصحيفة الموضوعة تحت الحراسة القضائية والتي داهمتها الشرطة ليل الجمعة.

وتعليقا على ما تقوم به السلطات التركية، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن واشنطن تندد "بآخر سلسة من أعمال بوليسية وقضائية مثيرة للقلق" حول حرية الصحافة في تركيا.

وحذر المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان من أن فرض حراسة قضائية على زمان "يهدد التطور الذي حققته البلاد في مجالات أخرى".

وقال المسؤول الأوروبي إنه يشعر "بقلق بالغ إزاء التطورات الأخيرة في محيط صحيفة زمان، وإن على تركيا التي تريد الانضمام إلى الاتحاد أن تحترم حرية الصحافة".

وستسعى أنقرة خلال قمة أوروبية تركية تعقد الاثنين حول أزمة اللاجئين إلى الدفع بجهودها من أجل تسريع انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي رغم انتقادات دول أوروبية لجوانب من سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وصحيفة زمان مقربة من الداعية التركي فتح الله غولن، الخصم اللدود حاليا لأوردغان وحليفه السابق.

ويتهم أردوغان غولن بالوقوف خلف فضائح الفساد التي تورط فيها مقربون من الرئيس وبإنشاء "دولة موازية" في البلاد.

 

المصدر: وكالات