وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف
وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف

أعلن وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف سلسة من الإجراءات لإعادة تنظيم قوات الشرطة الخاصة لمواجهة الهجمات الإرهابية المحتملة.

وأشار الوزير خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء إلى أن من بين تلك الإجراءات نشر وحدات النخبة للتدخل في جميع المدن الرئيسية في أنحاء البلاد.

وبين أنها تأتي لمواجهة "الأعداء الذين يرغبون في إحداث أقصى درجات الضرر والذين لا يرغبون في التفاوض ويمثل الموت جانبا من فلسفتهم".

وأكد أن بلاده ترغب في أن تتمتع تلك القوات بالكفاءة والقدرة على الانتشار السريع في كل الأماكن.

وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى أن الحرب على الإرهاب "طويلة وشاقة ولن يكون هناك هدنة أو سلام مع الجماعات التي تستهدف المجتمع".

وقال إن الخطر الإرهابي "جديد ومتقلب" مستشهدا في ذلك بهجمات باريس وبروكسل.

يذكر أن اعتداءات باريس التي وقعت في 13 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي أدت إلى مقتل 130 شخصا.

واستهدف انتحاريون مطار العاصمة البلجيكية ومحطة مترو في 22 آذار/مارس الماضي، ما أسفر عن مصرع 31 شخصا وإصابة حوالي 270 آخرين بجروح.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس السبت
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس- أرشيف

شددت السلطات الفرنسية إجراءاتها الأمنية في مطار شارل ديغول في العاصمة باريس تحسبا لأية هجمات جديدة، بعد التفجيرات التي شهدتها في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015 وتلك التي وقعت في بروكسل الشهر الماضي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين فرنسيين قولهم إنهم عينوا أشخاصا كلفوا التحقق من الركاب في أكبر مطارات فرنسا.

وقالت إنهم يراقبون "أي تصرف غير معتاد".

وأشارت إلى أن المطار سيفعل نظاما جديدا يمكنه التعرف على وجوه الركاب، على أن تتم تجربته خلال الشهور القادمة.

وقالت شركة مطارات باريس إن الجهاز سيتعرف على وجوههم دون الحاجة إلى وضع بصمات أصابعهم. وإذا ثبت وجود مشكلة ما، فسوف يرسل تنبيها إلى الأجهزة الأمنية التي ستتعامل على الفور.

"طرد دعاة الحقد"

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في حوار تلفزيوني مساء الخميس أن حكومته طردت حوالي 80 شخصا من "دعاة الحقد".

وأكد هولاند أن حكومته تتصدى لظاهرة اعتناق شبان فرنسيين الفكر الإسلامي المتشدد والتحاقهم بصفوف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق.

وأوضح أن حوالي 170 شابا فرنسيا قضوا في البلدين.

وأشار إلى وجود حوالي ألفي شخص عرضة للتشدد.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالة الصحافة الفرنسية