وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت
وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت

قدمت فرنسا مبادرة جديدة لتحريك عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إذ أعلنت تنظيم اجتماع في أيار/مايو المقبل تشارك فيه 20 دولة على المستوى الوزاري.

وقال وزير الخارجية جان مارك إيرولت في مقابلة صحافية الخميس إن الرئيس فرنسوا هولاند سوف يفتتح هذا الاجتماع.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة سيمثلان فيه أيضا، لكن من غير المتوقع مشاركة إسرائيليين أو فلسطينيين.

وجدد تأييد بلاده لوجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب.

وتأمل باريس أن يفضي هذا الاجتماع إلى عقد قمة دولية قبل نهاية الصيف المقبل.

وقال الوزير الفرنسي "لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي. يجب أن نتحرك قبل فوات الأوان".

وفي رد فعله على هذه المبادرة، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعمه القوي لها ولعقد مؤتمر دولي.

وكان عباس قد قال في وقت سابق إنه يؤيد الأفكار الفرنسية الداعية لتشكيل مجموعة دعم دولية، وإنشاء آلية متعددة تعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأكد تصميمه على الخروج بقرار من مجلس الأمن يندد بالاستيطان، لأن استمرار بناء المستوطنات "يعرض بشكل خطير مشروع الدولتين إلى الانهيار".

المصدر: وكالات

 

بايدن خلال مؤتمر صحافي مع نتانياهو في القدس
بايدن خلال مؤتمر صحافي مع نتانياهو في القدس

أعرب نائب الرئيس جو بايدن مساء الاثنين عن خيبة أمله إزاء استمرار إسرائيل في توسيع المستوطنات.

وقال بايدن في كلمة أمام مجموعة ضغط أميركية في واشنطن إن توسيع المستوطنات يدفع بإسرائيل إلى "الاتجاه الخاطئ".

وصرح أمام مجموعة جاي ستريت، المؤلفة من يهود أميركيين تقدميين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية، بأن الولايات المتحدة عازمة على الدفع باتجاه حل الدولتين لإنهاء الصراع بين الجانبين.

وأشار إلى أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم تخرج بنتائج مشجعة إزاء آفاق التوصل إلى اتفاق للسلام.

وحث الجانبين على وقف الخطابات والأفعال التي تؤجج العنف وتؤدي إلى المزيد من إراقة الدماء.

وصرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري، من جانبه، بأن الإدارة الأميركية الحالية ستظل تسعى حتى اللحظة الأخيرة من ولايتها لإيجاد حل للنزاع.

وقال "رغم أننا أمضينا وقتا وبذلنا جهودنا للتوصل إلى حل في السنوات الأخيرة، أؤكد لكم أننا لن نتوقف في الأشهر التسعة القادمة عن العمل في هذا الصدد".

وكانت الولايات المتحدة قد أعادت إحياء مفاوضات السلام في تموز/يوليو 2013.

وبذل كيري جهودا متواصلة لمدة تسعة أشهر إلا أن تلك الجهود فشلت مع تبادل الإسرائيليين والفلسطينيين الاتهامات بشأن تقويض جهود السلام.

المصدر: وكالات