احتجاجات في البحرين
احتجاجات في البحرين- أرشيف

قررت السلطات البحرينية الإفراج عن مواطن أميركي بموجب عفو ملكي، وذلك عن حكم صدر ضده بالسجن 10 سنوات بتهمة الشروع في القتل خلال احتجاجات المعارضة.

وأوردت وكالة رويترز أن تقي الميدان المولود بالولايات المتحدة لأم بحرينية وأب سعودي كان قد نفى الاتهامات التي وجهت ضده وقال إنه أدلى باعترافات تحت وطأة التعذيب.

وتشير أوراق القضية إلى أن الحكم بسجنه نفذ في أيلول/سبتمبر 2013 قبل أن يصدر عنه العفو الملكي يوم 20 نيسان/أبريل الجاري، أي خلال زيارة الرئيس باراك أوباما للسعودية لإجراء مباحثات مع زعماء مجلس التعاون الخليجي.

وقال الميدان لرويترز إنه أفرج عنه بالفعل وإنه في طريقه إلى دبي.

وكانت 33 دولة قد عبرت في بيان العام الماضي عن قلقها إزاء أوضاع حقوق الإنسان في البحرين وحثت السلطات على التحقيق في الاتهامات الموجهة إليها بتعذيب المحبوسين.

وتشهد البحرين اضطرابات منذ انتفاضة 2011 في إطار الربيع العربي، إذ تطالب الغالبية الشيعية العائلة السنية الحاكمة بإصلاحات ديموقراطية وملكية دستورية.

وتنسب المنامة أعمال العنف إلى "إرهابيين" يستفيدون من "دعم" إيران وتنفي أي تمييز ضد الشيعة.

المصدر: رويترز

ريحانة الموسوي بعد خروجها من السجن(يمين الصورة)
ريحانة الموسوي بعد خروجها من السجن(يمين الصورة)

فرحة سيد طلال علوي باحتضان زوجته أخيرا كانت لا توصف. لم يتخيل يوما أن تتحول رفيقة دربه، الناشطة الحقوقية البحرينية ريحانة الموسوي، 41 سنة، إلى أول بحرينية تقضي أطول عقوبة حبس في تاريخ هذه المملكة الخليجية بسبب قضايا سياسية.

بدت متأثرة وهي تضم أطفالها الثلاثة الذين غابت عنهم طيلة ثلاث سنوات. ابنها البكر حسين، 18 سنة، كان الأكثر سعادة بملاقاة والدته بعد أن تابع فصول محاكمتها التي استأثرت باهتمام هيئات حقوقية إقليمية ودولية.

بداية الحكاية

بعد أن أعلنت المنامة احتضانها لسباق "فورمولا 1" عام 2013، رأت أطياف من المعارضة البحرينية الحدث مناسبة للتعبير عن مطالبها المنادية باحترام حقوق الإنسان في البلاد. وكثفت السلطات الأمنية حملاتها لتوقيف ناشطين غاضبين مخافة أن تؤثر اعتصاماتهم على سير التظاهرة العالمية التي تحظى بمتابعة الملايين حول العالم.

عمد مئات من المعارضين بدعوة من "ائتلاف شباب 14 فبراير" إلى النزول إلى الشوارع، وقاموا بإغلاق الطرقات وحرق إطارات سيارات.

وسرعان ما ذكرت وزارة الداخلية في بيان اعتقال قوات الأمن سيدتين كانتا "تخططان للقيام بعمل إرهابي" في حلبة البحرين الدولية جنوب البلاد.

متابعة قضائية

تحرك القضاء لمتابعة الموقوفتين الموسوي مع نفيسة العصفور وأربعة آخرين، ودانتهم المحكمة الجنائية الكبرى في 29 نيسان/أبريل 2014، "بزرع قنبلة وهمية في حلبة السباق الدولي للفورمولا 1"، وأصدرت حكما بسجنهم خمس سنوات.

وبعد استئناف الحكم من طرف المتهمين، قضت محكمة الاستئناف في جلستها التي عقدتها في 30 مايو/أيار 2014 بتخفيض العقوبة لثلاث سنوات بدل خمس سنوات.

كشفت الموسوي عن تعرضها للتعذيب، وفق مركز البحرين لحقوق الإنسان، ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش بظروف اعتقالها ومحاكمتها، مطالبة بالإفراج عنها. وسارعت وزارة الداخلية إلى نفي التقارير التي تناقلتها هيئات حقوقية حول ملابسات توقيف الناشطة البحرينية واستنطاقها.

وفي الخامس من آذار/مارس من هذا العام، خاضت هذه السجينة إضرابا عن الطعام للتعبير عن غضبها من "المعاملة السيئة التي تعانيها في السجن".

وبعد انتهاء فترة عقوبتها السجنية، تفاعل مغردون بحرينيون مع إطلاق سراح الموسوي:

​​

​​

​​

​​​

​​​​

​​

ورصدت "شبكة صدى البحرين" مقطعا مصورا للحظات استقبالها بعد الخروج من السجن:

​​

وفي تصريح لموقع "مرآة البحرين"، أكد علوي دعمه لزوجته، متحدثا عن تحضيره "مشروعا خاصا لها لجعلها تتعافى مما عانته".

وأضاف "أريدها أن تبكي وتخرج ألم السنوات الثلاث كاملة كي تعود ريحانتي كما في السابق".

 

المصدر: موقع راديو سوا