مصريون يرفعون عبارة "عواد باع أرضه" للتنديد بمنح جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
مصريون يرفعون عبارة "عواد باع أرضه" للتنديد بمنح جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

حملة اعتقالات في صفوف الشباب المصري من الناشطين سياسيا وصفت بـ"الخطوة الاستباقية" لمنع تنظيم مظاهرات في 25 نيسان/ أبريل، رفضا لاتفاق ترسيم الحدود مع السعودية، وضم جزيرتي تيران وصنافير لأراضي المملكة.

​​

الاعتقالات التي نفذتها وزارة الداخلية طالت 35 ناشطا، اعتقل بعضهم في مقاهي العاصمة، وآخرون اقتحمت قوات الأمن منازلهم وألقت القبض عليهم.

​​

​​

 

مزيد من التفاصيل حول حملة الاعتقالات في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله:

​​​

جزيرتا تيران وصنافير تابعتان لمصر أم للسعودية؟ سؤال شغل بال الشارع العربي وتحديدا في مصر، رغم أن القاهرة أعلنت أنهما سعوديتان، ​​​شارك برأيك.

وللحدث رواية أخرى، إذ أفادت وسائل إعلام مصرية بأن قوات الشرطة شنت حملة أمنية "لمواجهة أعمال البلطجة وضبط الخارجين عن القانون وحائزي الأسلحة النارية والبيضاء وإحكام السيطرة الأمنية وإعادة الانضباط  للشارع المصري".

وأسفرت العملية عن "ضبط 64 قطعة سلاح ناري بدون ترخيص وورشتين لتصنيع الأسلحة النارية و188 قضية مخدرات و 12 تشكيلا عصابيا و59 متهما هاربا من السجون العمومية و167 قطعة سلاح أبيض وإعادة 5 سيارات مسروقة و355 دراجة بخارية مخالفة" .

​​

أما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يواجه احتجاجات بسبب "التخلي" عن جزيرتي تيران وصنافير، فقد تحدث عن إمكانية تشكيل لجنة قومية "تضع كل الحقائق المتعلقة بالموضوع أمام البرلمان لدراستها قبل اتخاذ القرار".

ويأتي إعلان الرئيس المصري في أعقاب تصريحات سابقة أشار فيها إلى ترك الباب مفتوحا أمام مجلس النواب لاتخاذ قرار بشأن اتفاق ترسيم الحدود الذي أبرمته القاهرة مع الرياض، وأدى إلى خروج تظاهرات ضده الجمعة الماضية.

​​

​​​

وقال السيسي في حوار مع الشباب وممثلي وسائل إعلام خلال جولة على البحر الأحمر الجمعة إن "الذين يوجهون الانتقاد إلى أوجه النقص في أداء الحكومة يتناسون أن مصر في الماضي لم تكن في أحسن حالاتها".

 

المصدر: موقع راديو سوا/راديو سوا

 

صورة من نافذة طائرة لجزيرتي تيران وصنافير
صورة من نافذة طائرة لجزيرتي تيران وصنافير

جزيرتا تيران وصنافير تابعتان لمصر أم للسعودية؟ سؤال شغل بال الشارع العربي وتحديدا في مصر، رغم أن القاهرة أعلنت أنهما سعوديتان.

الخبراء ومراكز التاريخ والجغرافيا في البلدين شرعوا في نبش الوثائق، كل يحاول في اتجاه أن يثبت ملكية هاتين الجزيرتين. فما رأيك أنت؟

​​

​​​

الجمعة شهدت مدن القاهرة والإسكندرية وأسوان احتجاجات طالب فيها المشاركون بـ"إسقاط النظام"، وحملوا عبارات كتب عليها "عواد باع أرضه" و "مصر مش للبيع" تنديدا بقرار الحكومة المصرية "منح" الجزيرتين للسعودية.

​​

​​​​

​​​​

​​

مغردون سعوديون قالوا إن تيران وصنافير عادتا لأحضان "أمهما السعودية".

​​

​​​​

​​​​

​​

ويستمر الجدل حول مصير الجزيرتين اللتين لهما أهمية كبيرة نظرا لموقعهما الاستراتيجي في البحر الأحمر، فالحكومة المصرية وضعت المسألة بيد البرلمان لإقرار اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية أو رفضها، في وقت تنتظر فيه السعودية تسلم الجزيرتين.

المصدر: موقع "الحرة"