المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي

قالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة إن واشنطن ستشتري 32 طنا من المياه الثقيلة من إيران لتلبية حاجات الصناعة والأبحاث النووية الأميركية.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة جون كيربي أن "هذه الصفقة" التي لم يحدد قيمتها "ستوفر للصناعة الأميركية منتجا مهما، في حين ستمكن إيران في الوقت نفسه من بيع بعض المياه الثقيلة الفائضة لديها".

وأضاف في بيان أن "هذه المواد ليست مشعة ولا تشكل خطرا على الأمن".

ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال" فإن قيمة الصفقة تصل إلى 8.6 مليون دولار.

وقدمت الولايات المتحدة صفقة شراء هذه الكمية من المياه الثقيلة بأنها تدخل في إطار الاتفاق النووي التاريخي الموقع في 14 تموز/يوليو 2015 بين القوى العظمى وطهران وينص على مراقبة البرنامج النووي الإيراني.

وأشار كيربي إلى أن "احترام إيران لهذا الاتفاق يعني أن هذه المواد خرجت من إيران، ما يضمن أنها لن تستعمل في تطوير سلاح نووي".

وتابع أن الولايات المتحدة ستتسلم كمية الـ32 طنا هذه من المياه الثقيلة "خلال الأسابيع المقبلة" قبل أن "يعاد بيعها" في السوق الأميركية لأغراض صناعية وللأبحاث العلمية.

 

المصدر: وكالات

كيري يلتقي ظريف في جنيف. أرشيف
كيري يلتقي ظريف في جنيف. أرشيف

نددت السلطات الإيرانية بقرار المحكمة العليا الأميركية تسليم أهالي ضحايا هجوم بيروت الذي وقع عام 1983 أموالا إيرانية مجمدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر الأنصاري الخميس إن "القرار يعتبر بمثابة سرقة من أملاك الجمهورية الإسلامية ويتعارض مع القانون الدولي".

وكانت المحكمة العليا قد قضت الأربعاء بتحصيل حوالي ملياري دولار من الأصول الإيرانية المجمدة وتسليمها إلى العائلات الأميركية التي قتل أفراد منها في تفجير ثكنة لمشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983، وغيرها من الهجمات التي ألقي اللوم فيها على طهران.

ونص الحكم على أن الكونغرس لم يتجاوز سلطة المحاكم الأميركية عندما مرر قانونا قبل أربعة أعوام قضى بأن يستقطع من الأموال الإيرانية في الولايات المتحدة مبلغ مليارين و650 مليون دولار ومنحها لأسر الضحايا.

وقد طعن البنك المركزي الإيراني قبل عامين على الحكم الذي أصدرته محكمة في نيويورك بسحب الأموال من حساب ائتماني وتسليمها لتلك العائلات.

ويأتي هذا الحكم تزامنا مع الجهود لرفع العقوبات عن طهران بموجب الاتفاق النووي.

ويأتي أيضا وسط انتقادات أميركية لإيران بسبب تجاربها الصاروخية والتي تعتبرها واشنطن انتهاكا لقرار دولي.

المصدر: وكالات