التفجير عند مدخل بلدة الذيابية أسفر عن أضرار مادية
التفجير عند مدخل بلدة الذيابية أسفر عن أضرار مادية

لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 20 آخرون جراء انفجار سيارة ملغومة في محيط منطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي الاثنين.

ولاحقا، تبنى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" التفجير.

ووقع الهجوم في نقطة تفتيش أمنية للقوات النظامية عند مدخل بلدة الذيابية. وأحدث الانفجار أضرارا مادية بالمباني والمنازل المحيطة، وأدى إلى تحطم نوافذ فندق يأوي نازحين من بلدتي الفوعة وكفريا في إدلب.

ورجح المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد القتلى لوجود مصابين في حالات حرجة ومفقودين.

وتضم بلدة الذيابية مقام السيدة زينب الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سورية، وخصوصا من أبناء الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان رغم استهداف المنطقة عدة مرات في السابق.

ويحاط المقام بإجراءات أمنية مشددة تمنع دخول السيارات إليه إلا أن المنطقة شهدت تفجيرات عدة كان آخرها تفجير في شباط/فبراير الماضي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش، أسفر عن مقتل 134 شخصا، بينهم 90 مدنيا على الأقل.

المصدر: وكالات

الرئيس أوباما خلال إلقاء كلمته في هانوفر
الرئيس أوباما خلال إلقاء كلمته في هانوفر

تزيد الولايات المتحدة عدد أفراد قواتها الخاصة المنتشرة في سورية منذ العام الماضي بخمسة أضعاف، ضمن استراتيجية جديدة لإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية داعش هناك. يأتي هذا غداة تصريحات للرئيس باراك أوباما رأى فيها أن من الخطأ إرسال قوات لإطاحة حكومة دمشق. 

وستنضم وحدات تضم 250 عسكريا إلى 50 آخرين أرسلوا إلى سورية العام الماضي. 

وأعلن الرئيس أوباما قرار نشر القوات الإضافية خلال كلمة ألقاها في هانوفر بألمانيا الاثنين، في ختام جولة خارجية استمرت أسبوعا، طغت عليها مباحثات بشأن سبل القضاء على داعش.

وقال أوباما إن القوة الأميركية لن تقود المعركة على الأرض، لكنها ستقدم المساعدة والتدريب لقوات المعارضة التي تحارب داعش.

وأوضح أن على المجتمع الدولي فعل ما بوسعه للتصدي لداعش، "فهو أكبر تهديد يواجهه العالم اليوم". ولفت إلى أن أوروبا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) يستطيعان القيام بالمزيد في هذا الصدد.

وتطرق الرئيس الأميركي أيضا إلى الأوضاع في العراق، وقال إن البلاد بحاجة إلى مزيد من التدريب العسكري والمساعدات، لكسر دوامة العنف هناك والحيلولة دون عودة داعش بعد القضاء عليه.
ورغم هذا القرار، يبقى الرئيس أوباما معارضا لنشر قوات أميركية أو غربية في إطار حملة عسكرية واسعة النطاق لإطاحة الأسد ونظام حكمه.

وتأتي الخطوة بعد أخرى مماثلة في العراق أعلنها وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الأسبوع الماضي. فقد أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنشر 217 عسكريا إضافيا قرب خطوط المواجهة مع داعش.

وارتفع عدد أفراد القوات الأميركية المنتشرة في العراق بهذا القرار إلى 4000.

أوروبا الموحدة والمزدهرة

الرئيس أوباما خلال إلقاء كلمته في هانوفر

​​وتحدث الرئيس الأميركي بإسهاب عن أهمية القارة الأوروبية باعتبارها كيانا موحدا، وقال إن ما يحدث فيها له تداعيات على جميع أنحاء العالم، لذا فإن الولايات المتحدة والعالم بحاجة إلى أوروبا موحدة ومزدهرة. ويأتي حديث أوباما في هذا الصدد في وقت يواجه الاتحاد الأوروبي تناميا للتيار الشعبوي وخطر خروج بريطانيا منه.

وتابع مخاطبا الأوروبيين، "ربما تحتاجون إلى شخص من الخارج، مثلي، لتذكيركم بالتقدم الذي أحرزتموه"، وذلك قبل اجتماع بعد الظهر مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيسي الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والإيطالي ماتيو رينزي.

وقال أيضا إن أوروبا قوية وموحدة ضرورية لأميركا وللأمن العالمي، فإذا "بدأت أوروبا موحدة وسلمية وديموقراطية وموجهة إلى اقتصاد السوق، تشكك في نفسها وتعيد النظر في التقدم الذي أحرز في العقود الأخيرة"، فإن هذا التشكيك سيعزز مواقف من يقولون إن الديموقراطية لا يمكن أن تنجح.

وأشاد أوباما بالعلاقات التاريخية القوية بين الولايات المتحدة وأوروبا، وقال إن التعاون بين الجانبين على مر السنين أسهم في حل الكثير من الأزمات والمشاكل في العالم. وأوضح أن الأميركيين يرون في مدن أوروبا امتدادا لمدنهم، ويشعرون أيضا بالانتماء للقارة وسكانها.

المصدر: الحرة