كريستن غريست (يسار) أول ضابطة في سلاح المشاة الأميركي
كريستن غريست (يسار) أول ضابطة في سلاح المشاة الأميركي

عين الجيش الأميركي أول ضابطة في سلاح المشاة، في حدث تاريخي بالنسبة للمؤسسة العسكرية التي فتحت الباب أمام النساء لتولي القيام بأدوار قتالية.

وأوردت وكالة رويترز أن كريستن غريست هي إحدى امرأتين حققتا السبق العام الماضي بعد أن أصبحتا أول جنديتين تجتازان برنامجا تدريبيا خاصا للنخبة في الجيش للتأهل للانضمام إلى وحدة (رينجرز) الخاصة.

وفي وقت سابق هذا الشهر، وافق الجيش على طلبات من أكثر من 20 امرأة للالتحاق بسلاحي المشاة والمدرعات، وكلاهما يتضمن احتمال المشاركة في أعمال قتالية.

وتشكل النساء حاليا حوالى 15 في المئة من تعداد الجيش الأميركي الذي يضم 1.34 مليون عسكري.

وشكلت النساء حتى منتصف العام الماضي حوالي 12 في المئة من القوات الأميركية التي أرسلت للعراق وأفغانستان.

ومع سريان القواعد الجديدة، ستتمكن النساء العسكريات من التقدم إلى 220 ألف منصب جديد.

المصدر: رويترز / موقع قناة "الحرة"

مجندة أميركية تتفقد سلاحها
مجندة أميركية تتفقد سلاحها

أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر السماح للنساء بالتقدم للوظائف القتالية دون استثناء مطلع العام القادم، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الجيش الأميركي.

وقال كارتر إن النساء المؤهلات واللواتي يتمتعن بالشروط والمعايير المطلوبة سيتمكن من التقدم للحصول على وظائف قتالية دون أي عوائق.

وأضاف كارتر أن النساء ستتمكن من قيادة الدبابات وإطلاق القذائف وقيادة جنود المشاة في المواقع القتالية، وقيادة فرق البحرية، وغيرها من المواقع التي كانت حكرا على الرجال.

تحديث: 22:50 تغ

يعتزم وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إعلان قرار بتبني خطة تسمح بتقلد النساء مناصب قتالية في الجيش الأميركي، الذي قد يعد قرارا تاريخيا يهدف إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في الجيش، حسب ما صرح مسؤول أميركي الخميس لوكالة رويترز.

وامتنع المسؤول عن إعطاء أي تفاصيل عن الخطة المزمع الكشف عنها.

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين في تعليقه على توجه وزارة الدفاع إن هذا القرار سيكون له تأثير على الجيش، متوقعا معركة حول سياسة التحول في الجيش.

وأضاف ماكين وعضو اللجنة السيناتور ماك ثورنبيري أن مجلس الشيوخ له الحق القانوني في مراجعة تبعات هذا القرار في مدة تصل إلى 30 يوما، وإجراء استعراض شامل له.

وأضافا أنهما يأملان الحصول على وجهة نظر وزارة الدفاع حول هذه التغيرات العسكرية.

 

المصدر: موقع وزارة الدفاع الأميركية/ رويترز