وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا

أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا دعم بلاده "غير المحدود" لحكومة الوفاق الليبية في مجالي مكافحة الهجرة غير الشرعية ومحاربة الإرهاب.

وقال خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الليبية طرابلس الخميس إن إسبانيا ستدعم إعادة بناء مؤسسات الدولة الليبية بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وأكد ضرورة إعادة العمل في حقل الشرارة النفطي الذي قال إنه ينتج 24 في المئة من الإنتاج النفطي.

وأشار إلى أن عودة السفير الإسباني لطرابلس مرتبطة بتفعيل الأمن والحراسات الخاصة.

التفاصيل في سياق تقرير مراسل "راديو سوا" في ليبيا عيسى موسى:

​​

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني يوم الخميس إنه يؤيد رفع الحظر عن بيع الأسلحة لحكومة الوفاق.

ودعا جنتيلوني أمام مجلس النواب إلى إلغاء الحظر للسماح باتخاذ تدابير لمكافحة الإرهاب، مؤكدا أن هذا التعديل يصب في صالح الحكومة الشرعية.

ورأى أن على حكومة الوفاق أن تستفيد من الموارد النفطية.

وأكد جنتيلوني أن بلاده ليست على وشك إرسال قوات إلى ليبيا لأن الحكومة الجديدة لم تقدم طلبا بعد في هذا الشأن.

المصدر: "راديو سوا"

 

ناقلة نفط في ليبيا
ناقلة نفط في ليبيا

اتهمت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس التي تدير قطاع النفط الليبي منذ عقود، الحكومة المدعومة من البرلمان المعترف به دوليا في شرق البلاد بمحاولة تصدير 650 ألف برميل نفط.

وأشارت المؤسسة إلى أن عملية التصدير من ميناء الحريقة، الواقع على بعد 1400 كيلومتر شرق طرابلس، توقفت بعدما تدخلت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج لمنعها.

وقال رئيس مجلس إدارة هذه المؤسسة مصطفى صنع الله، في بيان نشر على موقع المؤسسة، إن شركة فرعية تابعة لها في شرق البلاد تلقت أوامر من مسؤولين في مدينة البيضاء بالسماح بتصدير 650 ألف برميل نفط.

وأضاف "أبلغت رئيس الوزراء فايز السراج والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي تفهم جدية المسألة فورا، واتخذ الخطوات اللازمة لمنع السفينة من عملية التحميل".

وتابع أن موظفي الشركة الفرعية ومسؤولي ميناء الحريقة "أدركوا أنها خطوة سياسية تهدف إلى تقسيم البلاد، وأنا فخور بأنهم قاوموا الضغوط".

وأشار صنع الله إلى أن السفينة، التي ترفع علما هنديا، كان من المفترض أن تنقل النفط إلى شركة في الشارقة بالإمارات.

 وأنشات حكومة الشرق التي ترفض تسليم السلطة إلى حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة، مؤسسة نفط بديلة لم تحظ بتأييد المجتمع الدولي وشركات النفط. 

المصدر: وكالات