صحافيون مغاربة يتضامنون مع أحد زملائهم- أرشيف.
صحافيون مغاربة خلال تضامنهم مع أحد الصحافيين-أرشيف

قال التقرير السنوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية الصادر الجمعة إن حرية الصحافة في البلاد سجلت "تراجعا" العام الماضي.

وأشار التقرير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار/مايو إلى أن "الاعتداءات على الصحافيين من قبل السلطات لا تزال مستمرة".

وعبر نائب رئيس النقابة يونس مجاهد عن شعوره بخيبة الأمل إزاء قانون الصحافة والنشر.

وقال في هذا الصدد "لا تمارس حرية الصحافة في المغرب ولم يتم تفعيل ما جاء في الدستور".

في المقابل، رأى المدير الجهوي لوزارة الاتصال في طنجة إبراهيم الشعبي أن المغرب تبنى قانونا متقدما للصحافة والنشر.

وأشار إلى أن القانون الحالي قدم ضمانات لحماية الصحافيين.

التفاصيل عن هذا الموضوع في تقرير مراسل "راديو سوا" بالرباط أنس عياش:

​​

يذكر أن منظمة فريدوم هاوس المنادية بالديموقراطية قد قالت في تقرير حديث إن حرية الصحافة في الشرق الأوسط تبدو في "أسوأ حالاتها"، في ظل ما اعتبرتها ضغوطا من الحكومات على الصحافيين ووسائل الإعلام للانحياز لها.

وصنفت منظمة مراسلون بلا حدود في آخر تقرير المغرب في المرتبة 136 بين 197 دولة، في موضوع احترام حرية الإعلام.

وقد طالبت النقابة الوطنية للصحافة المغربية مؤخرا بسحب مشروع "قانون الصحافة والنشر الجديد" من البرلمان، والذي ينص على عقوبات تصل إلى حد السجن خمس سنوات، مؤكدة أن الجهات الرسمية لم تتشاور معها بشأن مشروع القانون.

المصدر: "راديو سوا"/ موقع قناة "الحرة"

خارطة حرية الصحافة حسب تقرير فريدوم هاوس.
خارطة حرية الصحافة حسب تقرير فريدوم هاوس.

أكد تقرير منظمة فريدوم هاوس لحرية الصحافة للعام 2016 أن القوى المعادية للعمل الصحافي من الحكومات والتنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط، مارست العديد من الضغوط على الصحافيين ما بين الترهيب والقتل.

 ووضع التقرير أغلب الدول العربية بوصفها دولا خطرة على العمل الصحافي وفي مقدمتها سورية التي اعتبرها الأخطر عالميا.

وفي متحف الأخبار في العاصمة واشنطن استبدلت خارطة حرية الصحافة في العالم لتعكس أحدث المؤشرات التي جاءت في تقرير مؤسسة فريدوم هاوس.

 وبدا واضحا استحواذ اللون الأحمر على قارات العالم، وهو اللون الذي يشير إلى أعلى درجة خطورة العمل الصحافي وقمع الحريات الصحافية.

وتبدو الصورة قاتمة في الشرق الأوسط وفق تقرير مؤسسة فريدوم هاوس لحرية الصحافة خلال العام المنصرم، إذ يشير إلى تعرض الصحافيين العاملين في مناطق النزاع في سورية والعراق وليبيا إلى الضغوط والانتهاكات من قبل الحكومات والمنظمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم داعش.

وأشار التقرير إلى مقتل 14 صحافيا خلال العام المنصرم في سورية على يد عناصر تنظيم داعش. ولفت إلى تراجع حرية الصحافة في مصر والبحرين والسعودية، وقال إن السلطات في هذه الدول تمارس القمع ضد الصحافيين المستقلين.

 وتقول فانيسا تاكر، نائبة رئيس قسم الأبحاث  في المنظمة إن هناك صعوبة كبيرة تواجه العمل الصحافي في الشرق الأوسط، ولهذا فإن مؤسسة فريدوم هاوس تحاول توفير المعلومات اللازمة للصحافيين لحمايتهم حينما يذهبون للتغطية في هذه المنطقة.

ورغم ما حمله التقرير من مؤشرات سلبية، يعتقد القائمون عليه، أن الصحافة الإلكترونية وازدهارها الملحوظ صعبت من محاولة الحكومات تكميم أفواه الصحافيين، ما سيساهم في تخلي الحكومات شيئا فشيئا عن محاولاتها هذه.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل قناة "الحرة" في واشنطن محمد معوض:

​​

المصدر: قناة الحرة