عناصر من الشرطة الألمانية
عناصر من الشرطة الألمانية_ أرشيف

قالت محكمة ألمانية الثلاثاء إن مجموعة من الإسلاميين الألمان المتطرفين سيمثلون أمامها بتهمة تشكيل "شرطة الشريعة" تقوم بدوريات في الشوارع وتطلب من الناس التوقف عن تعاطي الكحول ولعب القمار والاستماع إلى الموسيقى.

​​

​​وأثارت المجموعة التي يتزعمها الداعية السلفي الألماني سفن لاو، غضبا شعبيا بسبب دورياتها في مدينة فوبرتال غرب ألمانيا في 2014.

وكانت محكمة المدينة قد أعلنت في كانون الأول/ديسمبر الماضي أنها لن توجه التهم إلى المجموعة، إلا أن محكمة أعلى ألغت هذا القرار، وأعلنت أن ثمانية من أعضاء المجموعة سيحاكمون من دون أن تحدد موعدا لمحاكمتهم.

الداعية الألماني سفن لاو الذي يتزعم "شرطة الشريعة" في ألمانيا.

​​

​​

وأيدت المحكمة مطلب النيابة التي قالت إن المجموعة التي عرفت بارتدائها سترات برتقالية تحمل شارة "شرطة الشريعة"، انتهكت حظرا على ارتداء مثل هذه السترات في الأماكن العامة.

واعتبرت محكمة عليا في مدينة دوسلدورف أن القانون الذي يهدف إلى وقف مظاهر التشدد في الشوارع، يمكن أن يطبق على هذه القضية.

وأوضحت المحكمة أن السترات التي ارتداها أعضاء المجموعة تشير إلى "رأي المجموعة السياسي المشترك" بأن الشريعة الإسلامية يجب أن تطبق في الشوارع الألمانية.

واعتقلت السلطات الألمانية السلفي لاو الذي يعد أشهر داعية إسلامي في البلاد، في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتهمة دعم "جماعة إرهابية" تقاتل في سورية.

ويتهم لاو بدعم وتجنيد مقاتلين لتنظيم "جيش المهاجرين والأنصار" في سورية الذي تصنفه ألمانيا منظمة إرهابية.

 

المصدر: أ ف ب

 

   

سكان في مدينة هانغتشو الصينية يتفحصون هواتفهم الجوالة خلال وباء كورونا- الصورة بتاريخ 24 مارس 2020
سكان في مدينة هانغتشو الصينية يتفحصون هواتفهم الجوالة خلال وباء كورونا- الصورة بتاريخ 24 مارس 2020

اقترحت مدينة صينية أن يكون تتبع صحة المواطنين بشكل دائم من خلال تطبيق إلكتروني يمنح كل فرد منهم تقييما بناء على عدة عوامل مثل كمية المواد الكحولية التي يتناولها وحتى فترة النوم التي حصل عليها يوميا، والتمارين الرياضية التي يمارسها. 

وخلال ذروة وباء فيروس كورونا المستجد في الصين، أصبح استخدام الباركود الرقمي أو الرمز الشريطي الرقمي أمرا شائعا لتتبع صحة المواطنين، ولا يزال يستخدم ولكن بشكل أقل حاليا، لكن اقتراح مدينة هانغشتو الصينية يشير إلى أن يكون الأمر دائما ومنح نقاط أو تقييم للسكان، بحسب شبكة سي أن بي سي الأميركية.

ومدينة هانغتشو في جنوب غرب الصين وعاصمة مقاطعة جيجيانغ وموطن عملاق التكنولوجيا الصينية علي بابا، ومنحت شرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية في عام 2022. 

ويعمل نظام التتبع على الهاتف الجوال عبر قراءة رمز شريطي (باركود رقمي) على هاتف كل شخص، مستخدما نظام إشارات المرور، حيث يشير اللون الأخضر إلى أن هذا الشخص سليم، أما اللون الأحمر فيعني أنه يمثل خطرا على الصحة العامة ما يمنع هذا الشخص من دخول بعض البنايات ووسائل النقل العام، والمتاجر والمطاعم. 

وستعتمد نتيجة الإشارة على عوامل مختلفة بما في ذلك السجلات الطبية الإلكترونية ونتائج الفحوصات الجسدية وخيارات نمط الحياة مثل مقدار ما يشربه الشخص من مواد كحولية، والأماكن التي يزورها. 

فعلى سبيل المثال إذا زار الشخص أماكن عالية الخطورة داخل الصين، فقد يتغير اللون الخضر إلى الأحمر. 

وقامت العديد من الحكومات في كثير من الدول بجمع الكثير من البيانات خلال تفشي وباء كورونا من خلال التطبيقات الإلكترونية بحجة محاربة أو وقف انتشار الفيروس، لكن كان أكثر ما يخشاه المتمسكون بالحريات أن تبقى هذه الإجراءات معتمدة حتى بعد التغلب على وباء كوفيد-19. 

وفي مشروع تطبيق مدينة هانغتشو الصينية المقترح سيكون من المسموح مراقبة ممارسات الشخص حيث تنخفض درجات تصنيفة سلبيا إذا شرب السجائر أو الكحول، بينما يرتفع تصنيفه إيجابيا إذا مارس الرياضة أو حصل على قسطه الكافي من النوم.