صادق خان يصافح مواطنة في العاصمة لندن
صادق خان يصافح مواطنة في العاصمة لندن

في أول تغريدة له بعد الفوز في الانتخابات، شكر عمدة لندن صادق خان كل من دعمه لتولي هذا المنصب، في حدث غير مسبوق في تاريخ العواصم الغربية الكبرى: انتخاب مسلم عمدة للمدينة.

​​

وكان حزب العمال البريطاني قد أعلن الجمعة فوز مرشحه صادق خان برئاسة بلدية لندن. وكتب رئيس الحزب جيريمي كوربن في تغريدة "التهاني لصادق  خان، اتطلع للعمل معك لجعل لندن مدينة عادلة للجميع".​

​​خان المحامي والوزير السابق، وعد بمواجهة المشاكل الملحة للعاصمة التي ارتفع عدد سكانها بحوالي 900 ألف نسمة خلال ثمانية أعوام، ليصل إلى 8.6 ملايين، وفي مقدمها، ارتفاع أسعار المساكن ووسائل النقل المكتظة والتلوث.

​وولد خان في تشرين الأول/أكتوبر 1970 في لندن من عائلة باكستانية هاجرت إلى بريطانيا، ونشأ مع ستة أشقاء وشقيقات في توتينغ، وهو متزوج وله ابنتان.​

وفي الفيديو التالي المنشور على حسابه في تويتر، يظهر خان برفقة أفراد من فريقه في أحد شوارع لندن وهو يدعو اللندنيين إلى الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات ودعمه للفوز بالمنصب خلال حملته الانتخابية.​

​​وتحتوي هذه التغريدة على صورة لخان مع فريقه، ويسأل المواطنين "أين أنتم الآن؟ أرسلوا صوركم على هذا الهاشتاغ".

​​

​​

وخارج بريطانيا، رحب عدة رؤساء بلديات مدن كبرى بانتخابه، وعبروا عن رغبة في العمل معه في أسرع وقت ممكن.

وكتبت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو في تغريدة "تهاني لصادق  خان الذي انتخب رئيس بلدية لندن، إن انسانيته وتقدميته سيفيدان اللندنيين".​

​​

باكستان ترحب بانتخاب خان 

رحبت الصحافة ورجال الأعمال في باكستان بانتخاب خان، وكتب رئيس حزب الشعب الباكستاني المعارض بيلاوال بوتو، نجل رئيسة الوزراء الراحلة بنازير بوتو، "نهنئ صادق خان على انتخابه رئيسا لبلدية لندن"، موضحا أنه "أصبح للباكستانيين في بريطانيا نموذج جديد".

وهنأه أيضا بطل الكريكت السابق عمران خان على فوزه. وكان خان الزوج السابق لجمايما شقيقة زاك غولدسميث، المرشح المحافظ الخاسر في الاقتراع.

المصدر: موقع الحرة/وكالات

 

اشتباكات متواصلة بين إسرائيل وحزب الله منذ 8 أكتوبر
اشتعلت جبهة جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله بعد هجوم السابع من أكتوبر

قتل خمسة عناصر من حزب الله ومدنيان في ضربات إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان، الأحد، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام والحزب الموالي لإيران، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن هجماته استهدفت حصرا عناصر من الحزب.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر في غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي. 

وأفادت الوكالة الوطنية للأنباء الرسمية اللبنانية بأن غارات إسرائيلية استهدفت دراجات نارية في ثلاث قرى في جنوب لبنان هي حولا وعيتا الشعب والناقورة.

وأوضحت الوكالة أن القصف الإسرائيلي تسبب أيضا باندلاع حرائق في أماكن عدة ولا سيما بسبب استخدام إسرائيل ذخائر فوسفورية في قصف هذه المناطق.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف اثنين من "إرهابيي حزب الله" بينما كانا ينشطان في منطقة عيتا الشعب.

وقال إنه "قضى الأحد على سبعة من إرهابيي حزب الله في غارات جوية" في جنوب لبنان.

وأعلن الحزب في بيانات منفصلة مسؤوليته عن هجمات على مواقع إسرائيلية، الأحد، قال إنها جاءت ردا على الضربات الإسرائيلية على بلدتي الناقورة وعيتا الشعب والقرى الجنوبية.

ومنذ بدء تبادل القصف عبر الحدود، يعلن حزب الله استهداف مواقع وأجهزة تجسس وتجمعات عسكرية إسرائيلية دعما لغزة. 

وكثف حزب الله في الأسابيع الأخيرة هجماته على مواقع اسرائيلية بصواريخ ومسيرات. وأعلن مرارا استخدام أسلحة جديدة في هجماته.

ويرد الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف "بنى تحتية" للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.

ومنذ بدء التصعيد عبر الحدود، قتل 440 شخصا على الأقل في لبنان، بينهم 84 مدنيا على الأقل، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 14 عسكريا و11 مدنيا.