طائرات روسية تغادر سورية
طائرات روسية تغادر سورية-أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، رفضها لمقترح روسي بشن ضربات مشتركة ضد "جماعات إرهابية" في سورية.

وقال المتحدث باسم الوزارة "لا نتعاون ولا ننسق مع الروس" فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في هذا البلد.

آخر تحديث ( 15:56 تغ) 

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الجمعة، إن بلاده عرضت على الولايات المتحدة والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" شن ضربات مشتركة ضد "جماعات إرهابية" في سورية ابتداء من نهاية الشهر الجاري.

وأوضح الوزير الروسي في اجتماع بموسكو أن روسيا اقترحت تاريخ الـ 25 من الشهر الحالي لبدء ضربات تستهدف جماعات منها جبهة النصرة فرع القاعدة في سورية، وتنظيم داعش.

وأضاف شويغو أن الضربات تستهدف أيضا الجماعات، التي لا تلتزم بوقف إطلاق النار و"الشاحنات التي تنقل السلاح والذخائر وتعبر الحدود التركية السورية بشكل غير شرعي".

وأكد وزير الدفاع الروسي على "حق بلاده شن ضربات بشكل آحادي اعتبارا من 25 أيار/ مايو ضد مواقع التنظيمات الإرهابية والمجموعات المسلحة غير الشرعية التي لا تحترم وقف إطلاق النار".

وقد رفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة المقترح الروسي بشأن الغارات المشتركة.

 

المصدر: وكالات 

جانب من أح\ شوارع الرقة التي سيطر عليها داعش- أرشيف
جانب من أح\ شوارع الرقة التي سيطر عليها داعش- أرشيف

ألقى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للمرة الأولى مناشير طلب فيها من سكان مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سورية، مغادرتها، وفق ما أفادت به حملة "الرقة تذبح بصمت" والمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، الجمعة.

وقال "أبو محمد"، أحد مؤسسي حملة "الرقة تذبح بصمت"، لوكالة الصحافة الفرنسية "ليست المرة الأولى التي تلقي فيها طائرات التحالف مناشير فوق الرقة، ولكنها المرة الأولى التي تتوجه فيها إلى السكان وتطلب منهم المغادرة".​

وكانت المناشير الأخرى، وفق أبو محمد، تتوجه إلى عناصر داعش بعبارات من قبيل: "اقترب موعدكم، واقتربت نهايتكم".

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن أنها "المرة الأولى التي ينصح فيها السكان بمغادرة المدينة"، مرجحا أن تكون "تلك المناشير مجرد جزء من الحرب الإعلامية ضد داعش".

وتحدث عبد الرحمن عن "معلومات متداولة منذ فترة عن تحضير الأكراد لحملة ضد داعش في الرقة بدعم من التحالف الدولي"، مستبعدا حصول الهجوم على الفور "كون الرقة تحتاج إلى التخطيط لمعركة ضخمة وأعداد كبيرة من المقاتلين وحاضنة شعبية".

ونشرت حملة "الرقة تذبح بصمت" على حسابها على موقعي تويتر وفيسبوك صورا للمنشور وهو عبارة عن رسم يظهر ثلاثة رجال وامرأة وطفل وهم يركضون ابتعادا عن لافتة كتب عليها "الدولة الإسلامية - ولاية الرقة- نقطة تفتيش"، ومن خلفهم يظهر مبنى مدمر وحولهم جثث للمتشددين.

وكتب على المنشور "حان الوقت الذي طالما انتظرتموه، آن الأوان لمغادرة الرقة".

 

المصدر: وكالات