مشاهد من إعصار بنغلادش
مشاهد من إعصار بنغلادش

أجبر إعصار روانو الذي ضرب بنغلادش السبت نصف مليون مواطن على النزوح من أماكن سكنهم بسبب الرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي قتلت 23 مواطنا.

وأجلت السلطات المواطنين تحديدا في محيط مدينتي باريسال ووشيتاغونغ جنوب وجنوب شرق البلاد.  

 وقال رئيس هيئة إدارة الكوارث في بنغلادش رائد أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية إن "كثيرين بدأوا يعودون إلى منازلهم مع هدوء الرياح".

والسبت، أغلقت السلطات موانئ نهرية وبحرية، وطلبت من زوارق الصيد والسفن الأخرى ملازمة الأرصفة.

وبلغ مستوى المياه في العديد من القرى في جنوب البلاد مترا ونصف متر. وقال رحول أمين المسؤول في الصليب الأحمر إن آلافا من القرويين أجبروا على الفرار.

وكانت سلطات بنغلادش أفادت للوكالة الجمعة أنها مستعدة لإجلاء اكثر من مليوني شخص إلى أربعة آلاف ملجأ في جنوب البلاد.

 

المصدر: أ ف ب

يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.
يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.

واصل مئات المهاجرين رحلتهم إلى الولايات المتحدة سيرا على الأقدام الثلاثاء من مدينة في جنوب المكسيك مطالبين بالحصول على تصاريح تتيح لهم السفر بحرية إلى الحدود. 

وسار المهاجرون ومعظمهم من فنزويلا وأميركا الوسطى على طول طريق سريع من تاباتشولا في ولاية تشياباس قرب الحدود الغواتيمالية. واشتكى بعضهم من التأخير في الحصول على تأشيرات إنسانية من سلطات الهجرة تتيح لهم عبور المكسيك دون ترحيلهم.

وقالت آنا بيريز وهي سلفادورية تسافر مع طفليها "أخبرنا موظفو الهجرة أنهم سيساعدوننا". وأضافت بيريز التي ذكرت أنها فقدت إحدى عينيها بسبب عنف العصابات في بلدها الأم "في نهاية المطاف ما زالوا يضربوننا... لقد أخذوا خيامنا". 

ويسافر آلاف المهاجرين الفارين من العنف والفقر عبر المكسيك كل عام إلى الحدود الأميركية. وبينما يدفع بعضهم المال لمهربين لنقلهم في شاحنات، ينضم آخرون إلى قوافل تقوم بالرحلة الطويلة سيرا على الأقدام، متحملين الجوع والإرهاق وانعدام الأمن. 

وتعرضت الحكومة المكسيكية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لمعالجة قضية الهجرة المثيرة للجدل في عام يشهد انتخابات رئاسية في نوفمبر. 

وقال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إنه إذا عاد إلى البيت الأبيض سينهي بناء الجدار على طول الحدود الأميركية المكسيكية وينفذ "أكبر عملية ترحيل في تاريخ" بلاده.