مقاتلون من فصائل المعارضة السورية خلال عملية في الغوطة الشرقية- أرشيف
مقاتلون من فصائل المعارضة السورية خلال عملية في الغوطة الشرقية- أرشيف

أعلن جيش الإسلام وفيلق الرحمن توصلهما إلى اتفاق لوقف المعارك الدائرة بينهما في الغوطة الشرقية بمحيط دمشق والتي أدت إلى مصرع حوالي 500 شخص.

وقال جيش الإسلام في بيان إن الطرفين توصلا لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار برعاية المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب.

وأشار إلى أن المفاوضات بشأنه جرت في الدوحة.

وينص الاتفاق على "وقف إطلاق النار وتجريم الاقتتال بين الإخوة وإطلاق سراح المعتقلين وفتح الطرقات العامة أمام المعنيين وإعادة المؤسسات المدنية إلى أصحابها ووقف التحريض الإعلامي وتشكيل محكمة يوافق عليها الطرفان للبت في قضايا الدماء والاغتيالات".

ولقي أكثر من 500 شخص مصرعهم في المعارك بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن منذ نيسان/أبريل الماضي في الغوطة الشرقية.

واستغلت القوات الحكومية هذا الاقتتال لتحقيق مكاسب ميدانية.

وجيش الإسلام جزء من الهيئة العليا للمفاوضات، وهو أحد أكبر الفصائل السورية المسلحة، والفصيل المهيمن في الغوطة الشرقية.

ويتلقى فيلق الرحمن في معركته ضد جيش الإسلام الدعم من مقاتلين موالين لجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية.

المصدر: وكالات

عناصر من الشرطة البلجيكية
عناصر من الشرطة البلجيكية

أوقفت الشرطة البلجيكية أربعة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجمات جديدة في البلاد، فيما أصدرت محكمة إيطالية حكما بالسجن على باكستاني وتونسي بتهمة التخطيط لاعتداءات في إيطاليا.

وفي بلجيكا، قالت النيابة الفيدرالية إن المعتقلين الأربعة اتهموا بالتخطيط لهجمات، ويشتبه في تجنيدهم لأفراد بهدف القتال في صفوف التنظيمات المتشددة في سورية وليبيا.

وأوضحت النيابة في بيان الأربعاء أن هذا الملف لا صلة له حتى الآن بالتحقيق حول اعتداءات 22 آذار/مارس التي استهدفت مطار بروكسل الدولي ومحطة للمترو وخلفت 32 قتيلا و340 جريحا.

وبعد استجواب المشتبه فيهم الأربعة، أصدرت السلطات أمر اعتقال بحق أحدهم وأجبر آخر على وضع سوار إليكتروني وتم الإفراج المشروط عن اثنين.

إيطاليا تسجن أجنبيين

ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن مصادر قضائية القول إن محكمة التمييز في ميلانو حكمت الأربعاء بالسجن ست سنوات على تونسي وباكستاني كانا يخططان لارتكاب اعتداءات إرهابية في البلاد.

وقررت المحكمة أيضا إبعادهما عن إيطاليا بعد تنفيذ الحكم.

ويشتبه في أن التونسي الأسد بريكي (35 عاما) والباكستاني محمد بكاس (27 عاما) يدعمان تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقد أوقفا في تموز/يوليو الماضي في بريشيا شمال البلاد.

المصدر: وكالات