جون كيري ومحمد جواد ظريف خلال لقاء سابق
جون كيري ومحمد جواد ظريف خلال لقاء سابق- أرشيف

قال القائم بأعمال وكيل وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية آدم زوبان إن الولايات المتحدة ستعارض فرض عقوبات جديدة على إيران إذا كانت ستتعارض مع الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة الدول الست.

وقال أمام أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأربعاء إن التراجع عن تخفيف العقوبات على إيران بموجب الاتفاق قد يفسر من قبل حلفاء الولايات المتحدة على أنه "سوء نية".

وأشار إلى أن تنفيذ إيران للاتفاق يجب أن يقابل بأداء "ما علينا من التزامات".

وأكد أن الاتفاق النووي "يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي".

ويعتزم أعضاء في مجلس الشيوخ اقتراح تشديد عقوبات على إيران بسبب "برنامجها للصواريخ الباليستية وانتهاكات حقوق الإنسان ودعمها منظمات إرهابية".

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين حول الموضوع:

​​

المصدر: "راديو سوا"

أشتون وكيري وجواد ظريف في فيينا
أشتون وكيري وجواد ظريف في فيينا

أعلنت دول غربية، من بينها الولايات المتحدة، تشجيعها استئناف حركة التجارة مع إيران، وذلك في توضيح لموقفها بشأن هذه المسألة بعد إبرام الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة الدول الست.

وأكدت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك الجمعة أن القوى الغربية تشجع بنوكها ومؤسساتها الخاصة على تنمية أنشطتها التجارية الشرعية في إيران.

وقالت الدول الأربعة والاتحاد في الإعلان "نحن لن نقف حائلا أمام الأنشطة التجارية المرخصة مع إيران".

وأشارت أيضا إلى أنها لن تعطل الشركات الدولية أو المؤسسات المالية التي تتعاقد مع إيران طالما احترمت القوانين.

يذكر أن إيران حصلت بموجب الاتفاق النووي على تخفيف جزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

لكن الولايات المتحدة أبقت على عقوبات أخرى تستهدف برنامج الصواريخ الباليستية لطهران ودعمها حركات مسلحة في الشرق الأوسط.

وهدف هذا الإعلان المشترك إلى توضيح موقف الدول الغربية من الاتفاق النووي.

المصدر: وكالات