لقاء في جنيف بين دي ميستورا والمعارضة السورية
لقاء في جنيف بين دي ميستورا والمعارضة السورية- أرشيف

قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية سالم المسلط الاثنين إن الهيئة ستجتمع خلال 10 أيام لتحديد من يمثلها في الجولة المقبلة من محادثات السلام بعد استقالة كبير المفاوضين محمد علوش.

وأضاف المسلط في مقابلة تلفزيونية أن الاجتماع المقبل سيعيد تقييم الموقف بالنسبة لعدد من القضايا وليس فقط من يمثل المعارضة في فريق التفاوض.

وأعلن علوش الأحد استقالته بسبب ما اعتبره "فشل" مباحثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة والمعارضة السوريتين.

وعلقت المعارضة السورية مشاركتها الرسمية في محادثات السلام في نيسان/أبريل الماضي، قائلة إنها لن تعود إلا إذا تغير الوضع بصورة جذرية على الأرض.

وقد أعلن موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الخميس أن لا عودة إلى المفاوضات في جنيف قبل أسبوعين أو ثلاثة.

لكنه شدد على ضرورة حصول تقدم على الأرض خصوصا فيما يتعلق بوقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات الإنسانية، قبل استئناف المفاوضات.

وخلف النزاع السوري المستمر منذ آذار/مارس 2011 أكثر من 280 ألف قتيل وملايين النازحين.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

عناصر من قوات سورية الديموقراطية مع القوات الخاصة الأميركية في شمال محافظة الرقة.
عناصر من قوات سورية الديموقراطية مع القوات الخاصة الأميركية في شمال محافظة الرقة.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومسؤول كردي، الاثنين، إن تحالفا لفصائل سورية تدعمه واشنطن يوسع نطاق هجومه ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قرب معقله الرئيسي في مدينة الرقة.

وأضاف أن القوات الكردية تستهدف منطقة يسيطر فيها داعش على قاعدة جوية غير مستخدمة.

وشنت قوات سورية الديموقراطية، وهي تحالف يتضمن وحدات حماية الشعب الكردية، هجوما على مناطق يسيطر عليها داعش شمالي الرقة الأسبوع الماضي.

وقالت القوات إن المدينة نفسها ليست هدفا للهجوم الحالي.

وفي إطار توسع العملية، تستهدف القوات الآن منطقة الطبقة التي يسيطر عليها داعش، والتي تقع على بعد نحو 60 كيلومترا غربي مدينة الرقة.

وانتزع التنظيم السيطرة على قاعدة الطبقة الجوية من قوات الحكومة في 2014 في ذروة توسعه السريع في العراق وسورية. وأسفر الهجوم آنذاك عن مقتل عشرات الجنود السوريين.

وتتقدم قوات سورية الديموقراطية صوب الطبقة من عين عيسى، وهي بلدة تسيطر عليها القوات، وتقع على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الشمال الشرقي.

ولمنطقة الطبقة أهمية، لأنها تربط مدينة الرقة بالمناطق التي يسيطر عليها داعش قرب حلب.

وكانت القوات الحكومية السورية تتقدم باتجاه الطبقة العام الماضي بمساعدة ضربات جوية روسية بعد أن انتزعت السيطرة على مطار كويرس في محافظة حلب، لكنها توقفت على بعد نحو 60 كيلومترا شمال غربي البلدة.

وقال المرصد إن الطبقة ستكون هدفا عسكريا صعبا، لأن داعش يخزن كميات كبيرة من الأسلحة هناك.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنه سيتعين على قوات سورية الديموقراطية أن تعبر نهر الفرات للوصول إلى بلدة الطبقة، الأمر الذي يزيد صعوبة أي هجوم.

 

المصدر: وكالات