المحامي اللبناني نبيل الحلبي
المحامي اللبناني نبيل الحلبي

أطلقت السلطات اللبنانية الأربعاء سراح المحامي نبيل الحلبي بعد ثلاثة أيام وقيف، بسبب اتهامه مسؤولين حكوميين بالتورط في شبكة اتجار بالبشر تم تفكيكها في نيسان/أبريل، وفق ما أفاد به مصدر أمني لبناني.​

​​

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية دعت السلطات اللبنانية إلى إخلاء سبيل الحلبي، الذي اعتقل الأحد بعدما رفعت نقابة المحامين الحصانة عنه، إثر دعوى قدح وذم رفعها ضده وزير الداخلية نهاد المشنوق، وأحد مستشاريه في 12 نيسان/أبريل، بسبب تعليقات كتبها المحامي على فيسبوك.

وقال المصدر الأمني لوكالة الصحافة الفرنسية إن إطلاق سراح الحلبي تم بعد "تعهد بالامتناع عن القيام بأي افتراءات شخصية تطال المشنوق".​

​​

وبحسب هيومن رايتس فإن الحلبي اتهم "في منشوراته على فيسبوك مسؤولين بوزارة الداخلية، بالفساد والتواطؤ المحتمل مع أشخاص أوقفتهم قوى الأمن الداخلي في 27 مارس/آذار، على صلة بالإتجار الجنسي بنساء سوريات".

​​

​​

وأكدت هيومن رايتس ووتش ان "الحبس جراء القدح والذم يعد خرقا لحرية التعبير كما يكفلها القانون الدولي، وقد يشكل حبس الحلبي خرقا للقانون اللبناني أيضا".

وقال نديم حوري نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، إن "توقيف الحلبي لانتقاده مسؤولين لبنانيين، والطريقة المخيفة لتنفيذ التوقيف، هما سابقة خطيرة. ربما لم يعجب وزارة الداخلية ما كتبه الحلبي، لكن هذا لا يعطيها حق اقتحام بيته وحبسه".

وكان الحلبي كتب على صفحته على فيسبوك تعليقا تساءل فيه: "من وراء حماية أفراد شبكات الإتجار بالأشخاص في لبنان؟ من يقوم بالتنسيق الأمني معها؟ كيف لشخص لا يحمل شهادة جامعية ولا حتى ثانوية أن يتسلق ليصبح ذا نفوذ واسع في ماخورة وزارة الداخلية وفي الصف الأول من موظفيها؟".

وفي مطلع نيسان/أبريل هزت لبنان فضيحة كشف فيها عن شبكة للإتجار بالبشر، بعدما حررت القوى الأمنية اللبنانية 75 فتاة تتراوح اعمارهن بين 20 و28 عاما، معظمهن من السوريات، أجبرن على ممارسة الدعارة وتعرضن لأبشع أنواع الضرب والتعذيب.

إلا أن الحلبي ليس وحده من اتهم مسؤولين بالتواطؤ في هذه القضية، اذ اتهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط "مسؤولين كبار في شرطة الآداب بالتواطؤ" مع شبكة الاتجار بالبشر.

والحلبي معروف لدوره في المفاوضات مع جبهة النصرة لإطلاق سراح عسكريين لبنانيين خطفتهم خلال معارك عنيفة شهدتها مدينة عرسال في شرق البلاد في آب/اغسطس العام 2014.

 

المصدر: أ ف ب

 

      

أجلى منقذون عشرات المهاجرين من القاربين
أجلى منقذون عشرات المهاجرين من القاربين

فقد 64 شخصا في البحر المتوسط وجرى إنقاذ كثيرين بعد تحطم سفينتهم قبالة الساحل الجنوبي لإيطاليا، الاثنين، حسبما قالت وكالات أممية في بيان.

وفي حادث تحطم سفينة منفصل، أجلى منقذون عشرات المهاجرين المشتبهين، لكنهم عثروا على 10 جثث عالقة تحت سطح قارب خشبي قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية الصغيرة، وفق ما ذكرت منظمة الإغاثة الألمانية "ريسكشيب"، الاثنين.

ونقلت وكالات أممية عن ناجين قولهم إن سفينة غرقت على بعد نحو 200 كيلومتر قبالة كالابريا كانت قد أبحرت من تركيا قبل ثمانية أيام لكن النيران اشتعلت بها وغرقت.

وقال خفر السواحل الإيطالي في بيان إن عملية البحث والإنقاذ بدأت بعد نداء استغاثة من قارب فرنسي كان يبحر في منطقة حدودية، حيث تجري اليونان وإيطاليا عمليات بحث وإنقاذ.

وقالت وكالات أممية إن الناجين والمفقودين في البحر جاءوا من إيران وسوريا والعراق.

وقام مركز تنسيق الإنقاذ البحري الإيطالي على الفور بتحويل اتجاه سفينتين تجاريتين كانتا تبحران بالقرب من مكان الإنقاذ. كما ساعدت وكالة الحدود الأوروبية وخفر السواحل "فرونتكس" في العملية.

وتم نقل الناجين إلى ميناء روتشيلا جونيكا في كالابريا، حيث تم إنزالهم وسلموا إلى طاقم طبي لرعايتهم.

وقال خفر السواحل إن أحد المهاجرين الذين تم إنقاذهم توفى بعد فترة وجيزة.

وفي حادثة تحطم السفينة الثانية، عثر طاقم قارب منظمة "ريسكشيب" على 61 شخصا على متن سفينة خشبية كانت مملوءة بالمياه.

وقالت المنظمة "تمكن طاقمنا من إجلاء 51 شخصا، اثنان منهم كانا فاقدي الوعي".

وأضافت أن "المتوفين العشرة كانوا في الطابق السفلي من السفينة التي غمرتها المياه".