قوارب على نهر السين أمام برج إيفل، بعد أن غمرت المياه ضفاف النهر
قوارب على نهر السين أمام برج إيفل، بعد أن غمرت المياه ضفاف النهر

أغلقت السلطات الفرنسية الخميس متحف اللوفر لحماية محتوياته، وأوقفت حركة القوارب النهرية في باريس بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي تجتاح البلاد منذ الثلاثاء، في حين خلفت الفيضانات في ألمانيا تسعة قتلى على الأقل.

وارتفع منسوب نهر السين إلى 5.10 أمتار بعد ظهر الخميس، ودعت السلطات إلى اليقظة مع توقع ارتفاع المنسوب إلى ستة أمتار الجمعة.

أضرار جراء الفيضانات الناجمة عن هطول أمطار غزيرة في مونتارجي، إلى الجنوب من باريس

​​

وفي نيمور إحدى أكثر المدن تأثرا بالفيضانات والواقعة على بعد 80 كيلومترا جنوبي باريس، بلغ منسوب المياه مستويات قياسية.

رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس يتحدث مع المتضررين من الفيضانات في نيمور

​​

رجل يسير في شارع غمرته المياه في نيمور

​​

استخدام قارب صغير لنقل سكان في شارع غمرته المياه في نيمور

قتلى ومفقودون

وفي بافاريا في جنوب ألمانيا، ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الخميس إلى تسعة قتلى وثلاثة مفقودين هم رجل في الـ 65 وزوجان مسنان قالت الشرطة إنها قلقة على سلامتهم.

مساعدون يأخذون قسطا من الراحة بعد عملية تنظيفات جراء الفيضانات في زيمباخ آم إن، جنوب ألمانيا

​​

وفي النمسا المجاورة تدخل رجال الإطفاء مئات المرات في غرب البلاد الأربعاء، لكن الوضع عاد إلى طبيعته تقريبا الخميس.

المصدر: وكالات

رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب
رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب

بعد اعتقاله عام 2013 لتوثيقه أعنف حملة قمع ضد متظاهرين في تاريخ مصر الحديث، أودع محمد سلطان في سجن سيء السمعة، حيث قال إنه تعرض للتعذيب الوحشي على مدار 21 شهرًا.
  
لم يظن سلطان قط أنه سيحصل على فرصة للرد، ناهيك عن كونه على قيد الحياة، لكن أمس الاثنين، استخدم سلطان – الذي يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر 32 عاما ويعيش الآن في ولاية فيرجينيا - قانونًا اتحاديًا لاتهام رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
  
يسمح قانون "حماية ضحايا التعذيب" عام 1991 لضحايا التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء - التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج - بالتماس العدالة أمام المحاكم الأميركية.
  
وهذه أول قضية من نوعها ضد مسؤول مصري، وأصبح من الممكن معاقبة الببلاوي خاصة وأنه يعيش الآن على بعد أميال فقط من سلطان، في واشنطن، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي.
  
قال سلطان: "لقد أفلت بفعلته تماما، ويسير بحرية في وسط المدينة. أريد فقط تحقيق بعض العدالة، واستعادة الكرامة التي جُردت مني".
    
في صيف عام 2013، بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، فضت قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما أسفر عن موت المئات.
  
أصيب سلطان، الذي تعلم بولاية أوهايو وهو نجل عصام سلطان، عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لقناة إخبارية غربية في ميدان رابعة العدوية، وألقت قوات الأمن القبض عليه.
  
وفي محاكمة جماعية، أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع، حُكم على سلطان بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر "أخبار كاذبة" لتشويه صورة مصر.
  
وأكد سلطان أنه تحمل عذابًا لا يوصف بإشراف من الببلاوي وضباط بارزين آخرين، يقول وأنه حُرم من الرعاية الطبية بعد إصابته برصاصة، وضُرب حتى فقد الوعي، واحتُجز في حبس انفرادي، وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة.

وفقد نحو 72 كيلوغراما من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه غير العادل.