وزير الأمن الوطني الأميركي جيه جونسون
وزير الأمن الوطني الأميركي جيه جونسون

صرح وزير الأمن الوطني الأميركي جيه جونسون الخميس بأن الولايات المتحدة وافقت على استقبال 4700 لاجئ سوري، فيما يخضع 7900 للمراجعة الأمنية، حسب ما نقلت عنه وكالة رويترز الخميس.

وأدلى جونسون بهذه التصريحات أمام الفريق الاستشاري بالوزارة.

وتأتي تصريحاته ردا على منتقدي إدارة الرئيس باراك أوباما بأنها لم تفعل الكثير لتحقيق هدفها المعلن حول استقبال 10 آلاف لاجئ سوري بنهاية العام الجاري.

ومع الهجمات التي شهدتها مدن غربية الفترة الماضية، وزيادة المخاوف من تسلل عناصر متشددة إلى الأراضي الأميركية، أكدت إدارة الرئيس أوباما أن البرنامج سيتواصل لكن مع تشديد الإجراءات الأمنية بعد أن أعربت بعض الولايات عن مخاوف من استقبالهم.

وانتقد سياسيون الخطط الأميركية لاستقبال مهاجرين، ومن بينهم الجمهوري دونالد ترامب الذي دعا لمنع دخول المسلمين بشكل مؤقت.

لكن الرئيس اعتبر مقترحات بعض السياسيين التي تدعو إلى التفرقة الدينية بين المهاجرين أمرا "مهينا".

المصدر: وكالات

 

وزارة الخارجية الأميركية
وزارة الخارجية الأميركية

أفاد تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي عن الإرهاب، بانخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإرهابية في عام 2015 بنسبة 13في المائة، وبناء على ذلك، انخفض عدد القتلى الناتج عن تلك الهجمات، بنسبة 14 في المائة مقارنة بما تم رصده عام 2014.

وإن كان التقرير الموجه لأعضاء الكونغرس الأميركي مشجعا لجهة انخفاض أرقامه في ما يتعلق بالإرهاب منذ عام 2012، إلا أنه لم يخل من معلومات مقلقة تم التشديد فيها على أن "الخطر الإرهابي" واصل تمدده عام 2015 ليصبح أكثر شمولية.

وأكد التقرير الارتفاع الكبير لعدد الهجمات في تركيا وبنغلادش ومصر وسوريا والفيلبين، معتبرا أن خطر تنظيم داعش، و"إن تقلص" في دول مثل العراق وسورية، إلا أنه مازال قائما في مناطق مثل ليبيا، وسيناء في مصر، إلى جانب بعض الهجمات في أفغانستان، ومبايعة جماعة بوبكو حرام له في نيجيريا.

وتصدرت إيران قائمة الدول الداعمة للإرهاب في تقرير الوزارة، مؤكدا دعمها لمنظمات مثل حزب الله في لبنان وحماس في فلسطين ومليشيات شيعية في العراق، إلى جانب دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد في سورية، الدولة التي أدرجها التقرير أيضا في قائمة الدول الداعمة للإرهاب في العالم.

المصدر: أ ف ب/ الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأميركية