عناصر من قوات سورية الديموقراطية مع القوات الخاصة الأميركية في شمال محافظة الرقة.
عناصر من قوات سورية الديموقراطية مع القوات الخاصة الأميركية_أرشيف.

أجرى منشقون عن تنظيم الدولة الإسلامية داعش اتصالات مع عدد من السفارات الغربية، طالبين تأمين خروجهم من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، وفقا لما نشرته مجلة فورين بوليسي الثلاثاء.

وقالت المجلة إن المنشقين هم مسلحون قدموا من الدول الغربية وانضموا إلى التنظيم، ويبلغ عددهم 150 عنصرا.

وقد يواجه أفراد المجموعة المنشقون خطر الاعتقال والاستجواب على أيدي مسلحي التنظيم.

وفي وقت سابق أعدم التنظيم 38 من عناصره بناء على شبهات.

ويواجه التنظيم ضغوطا في الميدان بسبب الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة لقوات سورية الديموقراطية، وروسيا للقوات النظامية التابعة للرئيس السوري بشار الأسد.

وقد أدى الدعم الأميركي لقوات سورية الديموقراطية إلى دحر التنظيم في عدة جبهات غرب سورية، وهذا سمح للقوات النظامية بدعم روسي بتحقيق مكاسب على جبهة الرقة.

المصدر: فورين بوليسي

 

البرهان وحميدتي
مبادرات سابقة فشلت في إنهاء الحرب بين الجيش بقيادة البرهان والدعم السريع بقيادة حميدتي.

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء إن الولايات المتحدة دعت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية للمشاركة في محادثات لوقف إطلاق النار بوساطة أميركية تبدأ في 14 أغسطس في سويسرا.

وأضاف في بيان أن الاتحاد الأفريقي ومصر والإمارات والأمم المتحدة سيشاركون في المحادثات بصفة مراقب. وقال بلينكن إن السعودية ستشارك في استضافة المناقشات.

وقال بلينكن "حجم الموت والمعاناة والدمار في السودان مدمر. يجب أن ينتهي هذا الصراع العبثي"، داعيا القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لحضور المحادثات والتعامل معها بشكل بناء.

وأجبرت الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 ما يقرب من عشرة ملايين شخص على الفرار من منازلهم كما أثارت موجات من العنف بدافع عرقي والتي يلقى اللوم فيها إلى حد بعيد على قوات الدعم السريع بالإضافة إلى تحذيرات من المجاعة.

وانهارت محادثات في جدة بين الجيش وقوات الدعم السريع برعاية الولايات المتحدة والسعودية في نهاية العام الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحفيين الثلاثاء إن الهدف من المحادثات في سويسرا هو استكمال ما تم في محادثات جدة ومحاولة نقل المحادثات إلى المرحلة التالية.

وأضاف "نريد فحسب إعادة الجانبين إلى الطاولة ونعتقد أن جمع الجانبين والدول ...المضيفة والمراقبين معا هو أفضل فرصة لدينا الآن لمحاولة وقف العنف في جميع أنحاء البلاد (السودان)".