الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي عقب اجتماعهما في الكرملين في السابع من حزيران/يونيو
الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي عقب اجتماعهما في الكرملين في السابع من حزيران/يونيو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء إن دبابة غنمتها القوات السورية في حرب لبنان عام 1982 ستصبح نصبا تذكاريا لثلاثة جنود إسرائيليين مفقودين.

كلام نتانياهو جاء خلال مراسم استلام الدبابة الإسرائيلية من متحف الدروع في موسكو، حيث كانت الدبابة.
​​

​​

ورافق نتانياهو عناصر من "كتائب إسرائيل المدرعة" الذين سينسقون مع نظرائهم الروس عملية نقل الدبابة إلى إسرائيل، فيما لم يحدد موعد بعد لنقلها.

بالفيديو لقاء بين نتنياهو وبوتين:

​​

معركة السلطان يعقوب

وهذه الدبابة واحدة من دبابتين استولت عليهما القوات السورية في معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع اللبناني، إبان الاجتياح الإسرائيلي لبيروت، ثم سلمتها دمشق إلى روسيا التي تحتفظ بها في متحف.

ووفقا للإعلام الإسرائيلي، فإن الجنود زفي فلدمان ويهودا كاتز وزكريا بومل يعتبرون في عداد المفقودين، ويفترض أنهم قتلوا في تلك المعركة، لكن لا أدلة على أنهم كانوا في الدبابة الموجودة في روسيا.

وفي هذا السياق، قال نتانياهو: "طوال 34 عاما ونحن نبحث عن مقاتلينا، ولن نتوقف إلا عند العثور عليهم ومواراتهم الثرى في مقبرة يهودية في إسرائيل".

وأضاف أن عائلات كاتز وفلدمان وبومل لم يكن لديهم خلال السنوات الـ34 الماضية، قبر يزورونه، مستدركا أنهم سيصبح بإمكانهم زيارة هذه الدبابة، و"يستطيعون لمسها لتذكر أبنائهم".

وكان نتانياهو قد وصل إلى موسكو الاثنين في زيارة تستغرق يومين، هي الثالثة منذ أيلول/سبتمبر.

وتتزامن هذه الزيارة مع الذكرى الـ25 لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

​​توقيع مرسوم رئاسي

​​

المصدر: وكالات / موقع قناة "الحرة"

ميناء نفط في ليبيا
ليبيا تسعى إلى الوصول لإنتاج مليوني برميل نفط يوميا في آفاق العام 2030

قالت وسائل إعلام ليبية وروسية، إن الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي (شرق)، "اقترحت على روسيا مشاريع اقتصادية لبناء مصافي نفط على ساحل البحر المتوسط في البلاد"، في خطوة لاقت انتقادات داخلية.

ونقلت المصادر ذاتها عن وزير الاستثمارات في الحكومة، علي السعيدي القايدي، قوله: "نحث السلطات الروسية على بناء مصافي تكرير على الساحل الليبي، خاصة في ظل الحظر المفروض على النفط الروسي.. نحن مستعدون لتكرير النفط وبيعه بدلا من النفط الخام".

وتابع: "نحن في ليبيا نبحث عن شريك حقيقي للتعاون والبناء في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية، الجميع يعلم أن روسيا دولة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن، ونحن سعداء بتطوير علاقاتنا مع روسيا التي تسعى أيضا إلى الشراكة الحقيقية".

بعد تراجع أسعار النفط.. كم يبلغ إنتاج حقل الشرارة "الأكبر في ليبيا"؟
بعد استئناف الإنتاج بأكبر حقول النفط في ليبيا، الأحد، تراجعت أسعار النفط، الاثنين، وتعززت الإمدادات العالمية، الأمر الذي يساعد في التغلب على المخاوف بشأن التوترات في البحر الأحمر التي يبدو أنها ستستمر في تعطيل الكثير من عمليات الشحن، وفقا لوكالة "بلومبرغ".

وأكد الوزير أن "المجال مفتوح لكل الشركات الروسية دون استثناء، للاستثمار والمشاركة في ليبيا".

وتعود فكرة إقامة مصاف روسية بليبيا إلى أكثر من سنة، لكنها قوبلت بانتقادات من مراقبين ومختصين، حسب وسائل إعلام محلية، قالوا إن ليبيا "ليست بحاجة إلى شركاء أجانب لإقامة هذه المصافي"، وأن مؤسسة النفط الليبية "قادرة على إنشائها".

في الوقت نفسه، تساءل آخرون عن مدى إمكانية الاعتماد على روسيا لإقامة هذا المشروع، في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليها، خصوصا على نفطها وشركاتها، بسبب حربها على أوكرانيا.

وتسعى ليبيا إلى الوصول لإنتاج مليوني برميل نفط يوميا عام 2030، وتعوّل على استثمار 17 مليار دولار لبلوغ هذا الهدف.

وتوجه انتقادات غربية للوجود الروسي في ليبيا، فيما نفى سفير روسيا لدى ليبيا، إيدار أغانين، الأسبوع الماضي في تصريحات لوسائل إعلام عربية، أن تكون لبلاده "أطماع في الثروات النفطية والغازية الغنية التي تمتلكها ليبيا، على عكس الدول الأوروبية التي لا تمتلك موارد طاقة كافية"، وهذا عقب زيارات نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف، إلى بنغازي (شرق).

كما نفى أن تكون موسكو، قد "تلقت طلبا من أي طرف ليبي لإنشاء قاعدة بحرية عسكرية".