رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار
رئيس جنوب السودان سلفا كير (يسار) ونائبه رياك مشار- أرشيف

أكدت الولايات المتحدة وبريطانيا دعمهما لإنشاء محكمة مختلطة للنظر في جرائم الحرب التي ارتكبت في جنوب السودان، وذلك ردا على دعوة رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه ريك مشار المجتمع الدولي لإعادة النظر في تأسيس تلك المحكمة.

وقال ديفيد برسمان، نائب مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، الخميس إن واشنطن ستستمر في تأييد تأسيس المحكمة المختلطة ودعم جهود المصالحة في جنوب السودان.

وأضاف في تصريحات أمام مجلس الأمن أن واشنطن فوجئت واستاءت من دعوة كير ومشار لوقف خطط تأسيس المحكمة.

وقالت الحكومة البريطانية إنها لا ترى تعارضا بين المحاسبة والمصالحة.

وكان كير ومشار قد دعيا إلى إلغاء تأسيس تلك المحكمة، ودعم التوسط في عملية سلام ومصالحة بدلا من ذلك.

وقد جاءت الموافقة على تأسيسها في إطار اتفاق سلام وقعاه في آب/أغسطس الماضي، وينص على عدم وجود حصانة لأي مسؤول حكومي أو منتخب من المحاسبة.

ولقي أكثر من 10 آلاف شخص مصرعهم في الصراع الذي نشب عام 2013 بعد إقالة كير لنائبه.

المصدر: وكالات

 

أطفال من جنوب السودان جرى تجنيدهم
أطفال من جنوب السودان جرى تجنيدهم

طلب مجلس الأمن الدولي الثلاثاء إعداد تقرير عن تدفق الأسلحة الى جنوب السودان بعد فشل القوى العظمى في الاتفاق على فرض حظر للأسلحة على البلد الذي مزقته الحرب الأهلية.

وأقر أعضاء المجلس الـ15 بالإجماع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة، ويجدد العقوبات على جنوب السودان لسنة، ويكلف لجنة خبراء إعداد تقرير مفصل خلال ثلاثة أشهر.

وقال خبراء للمجلس إن الحكومة والمتمردين يقومون بتخزين الأسلحة رغم توقيع اتفاق السلام في آب/أغسطس الماضي لإنهاء الحرب التي تخللتها فظاعات.

مخاوف من تداعيات تدفق الأسلحة 

وقال نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ديفيد برسمان إن استمرار تدفق السلاح "يهدد بجدية نجاح اتفاق السلام والاستقرار في المنطقة".

وسيركز التقرير على تدفق الأسلحة منذ تشكيل حكومة موحدة الشهر الماضي وإعداد تحليل للتهديدات الأمنية للسلطات الجديدة.

عارضت روسيا والصين ومصر فرض حظر اقترحته الولايات المتحدة وبريطانيا باعتباره يساعد في إنهاء النزاع الذي تشهده البلاد منذ نهاية 2013 أي بعد سنتين من استقلالها.

واندلع النزاع في السودان بسبب اتهام الرئيس سلفا كير لنائبه رياك مشار بالتآمر للانقلاب عليه. وشهد النزاع فظاعات واغتصابات جماعية واعتداءات وحشية.

وخلف النزاع عشرات الآلاف من القتلى وأدى إلى نزوح أكثر من مليوني شخص من قراهم وبلداتهم.

 

المصدر: وكالات