مخلفات قصف جوي على إدلب -أرشيف
مخلفات قصف جوي على إدلب -أرشيف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع عدد قتلى الضربات الجوية التي استهدفت مناطق في مدينة إدلب إلى 34.

وقال إن من بين القتلى تسعة أطفال وثلاث نساء.

وأشار إلى إصابة "العشرات" بجروح.

تحديث: 11:02 ت غ في 12 حزيران/يونيو

لقي 21 مدنيا بينهم خمسة أطفال مصرعهم في ضربات جوية استهدفت مدينة إدلب في شمال غرب سورية الأحد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات استهدفت عدة مناطق في المدينة، من بينها سوقا شعبية.

ورجح المرصد أن يرتفع عدد القتلى بسبب خطورة إصابات بعض الجرحى.

ولم يحدد المرصد ما إذا كانت طائرات روسية أم أخرى تابعة للقوات النظامية السورية قد نفذت الضربات

المصدر: وكالات

مدنيون سوريون ممن غادروا منبج في مخيم للنازحين خارج المدينة
مدنيون سوريون ممن غادروا منبج في مخيم للنازحين خارج المدينة

ارتفع عدد الفارين من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة منبج السورية إلى 900 مدني، بعد أن تمكنت مجموعة جديدة من الوصول إلى مناطق سيطرة قوات سورية الديموقراطية.

وأفاد المرصد بأن هؤلاء خرجوا من المدينة عبر طريق مزارع الحمدونية جنوب منبج.

ويأتي هذا فيما واصلت قوات سورية الديموقراطية تقدمها الميداني في محيط المدينة الاثنين، إذ فرضت سيطرتها على ثلاث قرى بريف منبج، حسبما أورد المرصد.

فرار 600 مدني (12:09 بتوقيت غرينيتش)

تمكن أكثر من 600 مدني من بين عشرات آلاف المحاصرين في مدينة منبج التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش شمال سورية، من الفرار الأحد نحو مناطق سيطرة قوات سورية الديموقراطية جنوبا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن هؤلاء فروا مشيا دفعة واحدة وبأعداد كبيرة عبر نقاط لا يتواجد فيها عناصر داعش، وأن قوات سورية الديموقراطية نقلتهم إلى مناطق أكثر أمنا بعيدا عن خطوط المواجهة مع داعش عند تخوم المدينة من الجهة الجنوبية.

وأوضح المرصد أن مزرعة تفصل بين قوات سورية الديموقراطية وداعش من الجهة الجنوبية لمنبج، فيما تدور معارك عنيفة غرب وشمال غرب المدينة.

الآلاف تحت الحصار (20:45 بتوقيت غرينيتش)

بات عشرات آلاف السوريين محاصرين داخل مدينة منبج في شمال سورية، بعد تمكن قوات سورية الديموقراطية بدعم أميركي، من تطويق تنظيم الدولة الإسلامية داعش، الذي يسيطر على المدينة منذ عامين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: "منبج تتعرض لضربات مستمرة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بعدما تم قطع كل الطرق في محيطها".

واستطاعت قوات سورية الديموقراطية بدعم جوي من التحالف، قطع كل طرق الإمداد إلى مناطق سيطرة التنظيم المتطرف وباتجاه الحدود التركية.

ووفقا لعبد الرحمن، يعيش عشرات آلاف من المدنيين في "حالة من الرعب" خشية القصف الجوي المكثف، لافتا إلى "توقف الأفران عن العمل وشح المواد الغذائية، خصوصا بعد قطع كل الطرق الرئيسية الواصلة إلى المدينة".

وبدأت قوات سورية الديموقراطية في 31 أيار/مايو هجوما في ريف حلب الشمالي الشرقي، للسيطرة على منبج التي استولى عليها تنظيم داعش في 2014. ويقدم مستشارون أميركيون وفرنسيون الدعم لهذه القوات في هجومها.

 

المصدر: أ ف ب