رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون في ملتقى لقيادات حزب المحافظين بلندن
ديفيد كاميرون

حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مجددا من عواقب خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، قائلا إن من شأن ذلك إحداث "تداعيات وخيمة" على اقتصادها.

وقال كاميرون في حوار مع هيئة الإذاعة البريطانية الأحد إن كل مصانع السيارات والطائرات وكل أعمال الخدمات المالية وشركات التأمين تريد البقاء ضمن أكبر سوق في العالم لأنها ترى فيها "فرصة هائلة".

وأكد أن على بريطانيا البقاء في المنظومة الأوروبية وإبرام صفقات مع الصين والولايات المتحدة.

وأضاف أن هناك فرصا كبيرة بالنسبة للشباب الذين هم في أول الطريق.

وقلل كاميرون من المزاعم التي تقول إن بلاده ستكون عاجزة، في حال انفصالها عن الاتحاد الأوروبي، عن منع تركيا من أن تصبح عضوا في الاتحاد.

وقال في هذا الصدد "لا يوجد أدنى احتمال لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي قبل عقود".

وحث عمدة لندن صادق خان، من جانبه، البريطانيين على التصويت لصالح البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي.

وقال خان إن الاتحاد قدم "فوائد جمة" لبريطانيا، اقتصادية وثقافية واجتماعية "وساعدنا على البقاء في أمان".

وأضاف قائلا "أنا متحمس جدا إزاء مستقبل وجودنا في قلب الاتحاد الأوروبي".

وطالب القادة السياسيين بطرق جميع الأبواب لحث البريطانيين في هذه المنافسة.

في غضون ذلك، أعلنت هيئة الرقابة المالية الاتحادية في ألمانيا الأحد أن تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد سيضر البنوك الألمانية الكبيرة نظرا لتعاملاتها الكبيرة مع لندن.

وأعرب مسؤول في الهيئة عن أمله في أن يصوت البريطانيون لصالح البقاء، مضيفا أن البنك المركزي الأوروبي يراقب الموقف عن كثب، فيما تدرس البنوك التداعيات المحتملة لقرار البريطانيين.

وتظهر الاستطلاعات حول الاستفتاء المرتقب يوم الـ23 من الشهر الجاري تقارب النتائج بين التيار الراغب في الانفصال عن الاتحاد والتيار المضاد.

المصدر: "راديو سوا"

 

حذر رئيسا وزراء بريطانيا السابقان جون ميجور وتوني بلير الخميس من أن التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المقرر في 23 حزيران/يونيو سيهدد وحدة المملكة المتحدة.

وقال ميجور، وهو رئيس وزراء بريطانيا في الفترة بين 1990 إلى 1997 إن "أنجح اتحاد" في تاريخ العالم قد يتفكك إلى الأبد.

وقال بلير، من جانبه، إن الاستفتاء قد يقوض أيضا اتفاقية السلام الخاصة بأيرلندا الشمالية الموقعة في عام 1998 والتي أنهت ثلاثة عقود من القتال بين الأيرلنديين الكاثوليك القوميين الذين سعوا لاتحاد الإقليم مع أيرلندا وخصومهم من البروتستانت الذين رغبوا في الإبقاء عليه داخل المملكة المتحدة.

وقتل في الصراع أكثر من ثلاثة آلاف و600 شخص.