ميشيل أوباما
ميشيل أوباما

أعلن البيت الأبيض الأربعاء أن السيدة الأولى ميشيل أوباما ستزور ليبيريا والمغرب وإسبانيا نهاية الشهر الجاري بهدف تعزيز فرص حصول الفتيات على التعليم.

وفي ليبيريا، ستزور السيدة الأولى وابنتيها ماليا (17 عاما) وساشا (15 عاما) مركزا لـ"فرق السلام" في كاكاتا.

وستتوجه أيضا إلى مدرسة في بلدة الوحدة حيث ستلتقي فتيات يواجهن صعوبات في تحصيل التعليم.

وأوضح البيت الأبيض أن رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف ستنضم إلى أوباما في زيارتها.

وستزور المغرب برفقة الممثلة الأميركة ميريل ستريب يومي 28 و29 حزيران/يونيو المقبل.

ومن المقرر أن تلتقي في مراكش بفتيات يواجهن صعوبات في التعليم، وستجري معهن حوارا تلفزيونيا برعاية شبكة سي إن إن.

وستلقي ميشيل أوباما كلمة في مدريد يوم 30 حزيران/يونيو حول مبادرتها "دعوا الفتيات يتعلمن"، وتلتقي بعدها الملكة ليتيزيا.

المصدر: وكالات

السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما
السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما

دعت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما الأربعاء خلال مؤتمر القمة العالمي للإبداع في التربية الذي تستضيفه الدوحة، إلى إنهاء التقاليد والقوانين التي تخطاها الزمن والتي تحول دون تعليم ملايين الفتيات حول العالم. 

وقالت أوباما أمام المؤتمر الذي عقد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، إن هناك ضرورة لإجراء "نقاش صادق" في العالم حيال كيفية معاملة النساء، وأسباب حرمان ملايين الفتيات من إنهاء دراستهن.

وقالت سيدة البيت الأبيض التي خاطبت حشدا ضم قادة سياسين وتربويين وشخصيات رفيعة من جميع أنحاء العالم، "إذا كنا نريد حقا فتيات في صفوف الدراسة، نحن بحاجة إلى إجراء نقاش صادق حول النظرة إلى المرأة ومعاملتها في مجتمعاتنا. ويجب إجراء هذا النقاش في كل بلد على هذا الكوكب، بما في ذلك بلدي".

وأضافت "عندما تكون الفتيات صغيرات، غالبا ما ينظر إليهن على أنهن مجرد أطفال، ولكن بمجرد أن يصلن إلى مرحلة المراهقة ويبدأن بالتحول إلى نساء، يصبحن فجأة عرضة للتمييز الجنسي داخل مجتمعهن. وهنا بالضبط يبدأن بالتخلف عن الدراسة".

وقالت إن الحديث عن تعليم الإناث لا يتعلق فقط بتمويل مزيد من المدارس، بل بتغيير العقليات والمعتقدات في هذا الإطار، مشيرة إلى أن "الأمر يتوقف على ما إذا كان الأهل يرون أن من المجدي تعليم بناتهم مثل أولادهم. إن الأمر مرتبط بمدى تشبث مجتمعاتنا بتقاليد وقوانين بالية تضطهد وتقصي النساء، وما إذا كانت تنظر إلى النساء كمواطنات يستحقن حقوقا متساوية مع الرجال".

شاهد التقرير التالي لقناة "الحرة" حول زيارتها.

​​

وكانت أوباما قد زارت الثلاثاء الجنود الأميركيين المتمركزين في قاعدة العديد الجوية في قطر، والتي تستخدمها الولايات المتحدة في شن غارات ضد المتشددين في سورية والعراق.

والسيدة الأميركية الأولى تزور الدوحة منذ الإثنين في إطار جولة تشمل قطر والأردن، تستغرق سبعة أيام وترمي إلى تشجيع الفتيات على الالتحاق بالتعليم، في معركة بدأت خوضها قبل سنوات.


المصدر: وكالات