فارون من الحرب في منبج
فارون من الحرب في منبج- أرشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش شن هجوما ضد مسلحي قوات سورية الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة لقتال التنظيم المتشدد.

وأضاف المرصد أن مقاتلي داعش سيطروا على ثلاث قرى جنوب منبج المحاصرة في هجوم مفاجئ أدى إلى مقتل 28 من مسلحي قوات سورية الديمقراطية.

وكانت تلك القوات تستعد لدخول منبج في محافظة حلب، بعد حوالي ثلاثة أسابيع من بدء هجوم كبير لاستعادة المدينة بدعم جوي أميركي وبدعم من قوات أميركية خاصة لإكمال السيطرة على آخر جزء من الحدود السورية التركية.

تقدم الجيش السوري في الغوطة الشرقية

في غضون ذلك، أعلن الجيش السوري تقدم قواته في منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.

وأظهرت مشاهد بثها الإعلام العسكري السوري الاثنين قتالا عنيفا بين قوات الجيش السوري وجماعة جيش الإسلام استخدمت خلاله المدفعية الثقيلة.

وأفاد الجيش بأن القوات الحكومية تسيطر على برج ومدرسة قرية البحارية حيث وقعت خسائر من الجانبين.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

جانب من مخيم باب السلامة للنازحين الفارين من حلب، القريب من الحدود مع تركيا
جانب من مخيم باب السلامة للنازحين الفارين من حلب، القريب من الحدود مع تركيا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بأن ثمانية نازحين سوريين بينهم أربعة أطفال قتلوا فيما أصيب ثمانية آخرون فجرا إثر إطلاق جنود أتراك النار عليهم أثناء محاولتهم عبور الحدود باتجاه الأراضي التركية.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن إطلاق النار وقع في قرية خربة الجوز في ريف جسر الشغور الشمالي في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.

وأوضح أن القتلى، وستة منهم من عائلة واحدة، نازحون من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال مدينة منبج التي تشهد حاليا معارك عنيفة بين داعش وقوات سورية الديموقراطية.

وندد الائتلاف السوري المعارض المدعوم من تركيا ومقره اسطنبول، من جانبه بحادث إطلاق النار مشيرا إلى سقوط 11 مواطنا سوريا. ودعا أنقرة إلى فتح تحقيق فوري.

في المقابل، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن المعلومات عن قيام حرس حدود أتراك بإطلاق النار على سوريين على الحدود لا تعكس الحقيقة، وأضافت أن تركيا تتحرك "دفاعا عن حدودها من أي أنشطة غير قانونية بينها التهريب والإرهاب".

ونفت أنقرة مرارا تقارير لمنظمة هيومن رايتس ووتش تتهم حرس الحدود الأتراك بإطلاق النار على السوريين الفارين من المعارك في بلادهم والراغبين في الوصول إلى تركيا. ويؤكد الجيش التركي دائما أنه يطلق النار على المهربين المسلحين وليس النازحين الباحثين عن ملجأ آمن.

ووثق المرصد السوري مقتل 60 مدنيا جراء إطلاق النار عليهم من قبل حرس الحدود الأتراك في محافظات الحسكة وحلب والرقة وإدلب منذ الأول من كانون الثاني/يناير 2016.

وتنتشر مخيمات للنازحين على مقربة من الحدود التركية، وتكرر منظمات حقوق الانسان دعواتها أنقرة إلى فتح حدودها أمامهم، في حين تقول الأخيرة إنها تتبع سياسة "الباب المفتوح".

يذكر أن تركيا تستضيف 2.7 مليون لاجئ سوري على الأقل، إلا أنها تقفل حدودها حاليا أمام عشرات آلاف الفارين من المعارك في بلادهم، وخصوصا في محافظة حلب حيث يتجمع حوالى 165 ألف نازح عند الحدود التركية.

المصدر: وكالات