قافلة مساعدات من الأغذية والمستلزمات الطبية تدخل بلدة دوما في الـ10 من حزيران/يونيو
قافلة مساعدات من الأغذية والمستلزمات الطبية تدخل بلدة دوما في الـ10 من حزيران/يونيو

أعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، الاثنين، نجاح المنظمة الأحد في إيصال مساعدات إنسانية وطبية إلى 25 ألف سوري محتجزين في بلدات محاصرة أو يصعب الوصول إليها في ريف دمشق.

ودخلت المساعدات بلدتي عين ترما وحمورية اللتين تحاصرهما قوات النظام وثلاث بلدات أخرى في منطقة كفر بطنا هي حزة وبيت سوا وعفتريس.

وأدخلت آخر شحنة مساعدات إلى منطقة كفر بطنا في منتصف نيسان/ أبريل.

وأوضح المتحدث أنه منذ بداية العام، دخلت 86 قافلة مساعدات بلدات محاصرة أو يصعب الوصول اليها، ما أتاح مساعدة 850 ألف مدني. وبلغ عدد هذه القوافل العام الماضي 34 فقط و50 سنة 2014.

في المقابل، ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2012، لم تتمكن المنظمة الدولية من إدخال مساعدات إلى منطقتين محاصرتين من أصل 18 كانت أحصتها هما عربين وزملكا في الغوطة الشرقية. وتسيطر المعارضة على هاتين المنطقتين ويحاصرهما النظام.

وأشار المتحدث إلى إحراز تقدم، لكنه شدد على "الحاجة إلى المزيد"، مجددا المطالبة بإيصال المساعدات "في شكل حر ودائم وغير مشروط".

وكرر أنه في حال لم يتحقق هذا الأمر، ستلجأ الأمم المتحدة إلى إلقاء المساعدات بواسطة طائرات في المناطق الريفية وبواسطة مروحيات في المدن.

 

المصدر: وكالات

صحافيون بجانب قوات سورية نظامية بانتظار دخول المساعدات الإنسانية إلى مدينة مضايا المحاصرة (أرشيف)
صحافيون بجانب قوات سورية نظامية بانتظار دخول المساعدات الإنسانية إلى مدينة مضايا المحاصرة (أرشيف)

أفادت منظمة مراسلون بلا حدود في تقرير نشرته الاثنين، أن الصحافيين السوريين اللاجئين في كل من لبنان والأردن وتركيا "يعترفون بأنهم يخشون نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات مسلحة أخرى موجودة في سورية بقدر ما يخشون السلطات الموجودة في البلدان المضيفة".

وأظهر التقرير، الذي نشر بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين، أن التهديدات التي يتعرض لها الصحافيون السوريون في تلك الدول قد تصل حد القتل، مضافا عليها قيود مشددة على حرية التنقل والإقامة.

​​واستنادا إلى مقابلة مع 24 صحافيا سوريا، تناول التقرير الظروف المعيشية والمهنية لهؤلاء في الدول المضيفة ليخلص إلى أن "حقهم في الحماية مهدد وهم لا يستفيدون من أي مساواة في الفرص لناحية الحماية القانونية. كما يتعرضون للاستغلال المهني ويمكن أن يتم توقيفهم تعسفا واعتقالهم أو إعادتهم إلى سورية".

​​وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قد سجلت، منذ بدء النزاع في سورية عام 2011، مقتل 51 صحافيا محترفا، و144 صحافيا غير محترف، إلى جانب نحو 50 لا يزالون في سجون نظام الأسد، أو في عداد المفقودين أو المخطوفين لدى تنظيم داعش أو غيرها من الجماعات المتشددة.

 

المصدر: وكالات