المرشحان الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب
هيلاري كلينتون ودونالد ترامب

يستعد المرشحان المفترضان للحزب الجمهوري والديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون لاختيار مساعديهم قبيل خوض معركة انتخابية بينهما في حال ترشيحهما رسميا.

وأوردت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن كلينتون تدرس قائمة من ثلاثة مرشحين على الأقل لمنصب نائب الرئيس.

وقالت الصحيفة إنها تنظر في خلفيات المرشحين المالية وتعاملاتهم.

وعلى رأس تلك القائمة، حسب مصادر واشنطن بوست، وزير الإسكان والتنمية الحضارية جوليان كاسترو، وسناتور ماساشوسيتس إليزابيث وارن، وسناتور فرجينيا تيموثي كين.

وتريد كلينتون اختيار مرشح قادر على أن يلعب دورا في "تحفيز" الحزب الديموقراطي.

وبالنسبة لترامب، أوردت وكالة رويترز أنه قام بتعيين أعضاء جدد في حملته استعدادا لمواجهة محتملة مع كلينتون في انتخابات الرئاسة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ومن بين هؤلاء لوسيا كاستالينو، التي تولت إدارة الموارد البشرية، وجيم مورفي الذي سيدير الحملة السياسية التي سوف تركز على الولايات المتوقع أن تستعر فيها المعركة الانتخابية مع الديموقراطيين.

المصدر: واشنطن بوست/ وكالة رويترز

 

ترامب وكلينتون
ترامب وكلينتون

يبدأ المرشح الجمهوري دونالد ترامب المرحلة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية الأميركية بتأخر مالي كبير عن منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون شديدة التنظيم، بحسب وثائق رسمية نشرت الاثنين.

وصرح الملياردير للجنة الانتخابية الفدرالية عن امتلاكه احتياطيا لا يتجاوز 1.3 مليون دولار في آخر أيار/مايو، وهو مبلغ متدن تاريخيا لميزانية مرشح للرئاسة الأميركية.

فيما صرحت كلينتون عن امتلاك أكثر من 42 مليون دولار في 31 أيار/مايو، وأن لجنة العمل السياسي التابعة لها تملك احتياطيا يوازي 53 مليون دولار.

والأسبوع الفائت أطلقت المرشحة الديموقراطية حملة إعلانية ضد خصمها في ثماني ولايات محورية.

وستخصص كلينتون 100 مليون دولار لحملة إعلانات تلفزيونية واسعة قبل انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

أما ترامب الذي يعمل مع فريق لا يتجاوز 70 شخصا، مقابل حوالى 700 لكلينتون، فلم يشتر إعلانا تلفزيونيا واحدا منذ تأكد في أيار/مايو من إحرازه التعيين الجمهوري في أيار/مايو، بل اضطر إلى دفع مليوني دولار من جيبه في الشهر الفائت.

ويتحدى ترامب الذي استغنى الاثنين عن مدير حملته كوري ليفادوفسكي، الأعراف ويفضل تنظيم تجمعات كبيرة على التواصل محليا مع الناخبين عبر شبكات. ويركز حملته على شخصه، ويراهن على الحزب الجمهوري لتعبئة الناخبين، وهي المهمة التي تتولاها عادة فرق المرشح.

 

المصدر: وكالات