متظاهرون ضد القرار قرب منزل المرجع الشيعي عيسى أحمد قاسم، غرب المنامة، 20 حزيران/يونيو.
متظاهرون ضد القرار قرب منزل المرجع الشيعي عيسى أحمد قاسم، غرب المنامة، 20 حزيران/يونيو.

قالت وزارة الخارجية الأميركية في تقرير لها الأربعاء، إن البحرين أوقفت جهودها لتحقيق المصالحة الوطنية التي بدأتها عام 2011.

وأضافت الوزارة، وفقا لوكالة روتيرز، أن المملكة أحرزت تقدما صوب تنفيذ إصلاحات أوصت بها لجنة مستقلة، لكن "ما زال يتعين عمل المزيد" خصوصا في مجال حماية حرية التعبير والتعامل مع المعارضة غير العنيفة.

وانتقد المستشار الخاص للأمم المتحدة لتفادي أعمال الإبادة أدما دينغ الأربعاء، "قمع الحكومة البحرينية معارضيها عامة، وإسقاط جنسية (الشيخ عيسى أحمد قاسم) أبرز مرجع شيعي في المملكة خاصة"، ورأى أن من شأن هذا الإجراء زيادة حدة التوتر في البلاد خلال الأيام المقبلة.

وقال دينغ في بيان إن "القمع لن يزيل شكاوى الشعب بل سيزيدها"، داعيا جميع أطياف المجتمع إلى "ضبط النفس"، والسلطات إلى ضمان "حق التجمع سلميا" واحترام "تعهد البحرين بشأن القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان".

وقالت وكالة رويترز في تحليل لها، إن استهداف البحرين للأحزاب المعارضة قد يكون "مقامرة محفوفة بمزيد من الاضطرابات في المملكة والشرق الأوسط"، وهو قلق يساور الموالين والمعارضين على حد سواء، وفق ما ذكرت الوكالة.

وغرد معارضون لقرار البحرين سحب جنسية المرجع الشيعي عيسى أحمد قاسم.

 

​​وكانت وزارة الخارجية البحرينية قد وصفت قرار سحب الجنسية عن الشيخ عيسى أحمد قاسم بأنه "ضروري للأمن القومي"، متهمة جمعية الوفاق المعارضة وقاسم بالترويج للطائفية، وإقامة علاقات مع إيران التي تتهمها المملكة بدعم المحتجين في اضطرابات عام 2011.

المصدر: وكالات

يرى نشطاء رعاية الحيوان الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين
يرى نشطاء رعاية الحيوان الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين

قررت الصين، الأربعاء، الاعتراف بالكلاب على أنها "حيونات رفيقة" وغير مناسبة للتعامل معها كماشية، في خطوة قد تمنع قتل حوالي 10 ملايين من الكلاب من أجل لحومها سنويا في البلاد، وفق ما نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية عن وسائل إعلام محلية.

وقالت الصحيفة إن وزارة الزراعة والشؤون الريفية الصينية نشرت وثيقة تغير التصنيف الرسمي للكلاب.

ووفق قانون تربية الحيوانات في الصين، لا يمكن تربية أو التجارة في حيوانات غير مدرجة رسميا على أنها ماشية أو دواجن.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤول في الوزارة نفى أن يكون الاقتراح يهدف إلى حظر تناول الكلاب وأن الأمر يتعلق فقط بإدراتها كماشية.

ومع ذلك، يرى نشطاء رعاية الحيوان أن الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين. 

وفي الأسبوع الماضى أصبحت مدينة شنتشن بجنوب الصين أول مدينة فى الصين تحظر أكل الكلاب فى أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد. 

وفي أواخر فبراير، حظرت الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية، وهي ممارسة يُعتقد أنها مسؤولة عن الوباء العالمي الحالي.

وتسرد وثيقة الوزارة 18 نوعاً من "الماشية التقليدية"، بما في ذلك الخنازير والأبقار والأغنام والماعز والخيول والحمير والجمال والأرانب والدجاج والبط والأوز والديك الرومي والحمام والسمان.

وفي ورقة تفسير منفصلة قالت الوزارة إنها صاغت الدليل لإظهار تأييدها لحظر الحيوانات البرية من جانب بكين.

وقالت الصحيفة إن هذه هي المرة الأولى التي تفسر فيها الحكومة الوطنية في الصين صراحة لماذا يتم استبعاد الكلاب والقطط من قائمة الماشية الرسمية، مشيرة إلى أن هذه "حيوانات رفيقة" وليست طعاما.