مدخل القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو
مدخل القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نقل سجين يمني من سجن غوانتانامو إلى مونتينيغرو، ما يقلص عدد السجناء في غوانتانامو إلى 79.

وأوردت الوزارة أن ست وكالات ودوائر حكومية أوصت بنقل عبد الملك أحمد عبد الوهاب الرحبي، المحتجز في غوانتانامو منذ كانون الثاني/يناير 2002.

وأفادت بأن وزير الدفاع أبلغ الكونغرس بنية الوزارة نقله.

وقدمت الوزارة الشكر لحكومة مونتينيغرو على بادرتها الإنسانية واستعدادها دعم الجهود الأميركية القائمة لإغلاق غوانتانامو.

وكان الرحبي قد أوقف نهاية عام 2001 ضمن مجموعة من 31 مقاتلا من تنظيم القاعدة.

وترغب الإدارة الأميركية في إغلاق السجن قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما في كانون الثاني/يناير المقبل.

المصدر: وكالات

مدخل القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو
مدخل القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين أنها نقلت معتقلين ليبيين اثنين من سجن غوانتانامو إلى السنغال.

وقال البنتاغون في بيان إنه نقل سالم عبد السلام قربي وعمر خليفة محمد أبو بكر عمر من مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو إلى السنغال.

وبعد نقل الاثنين يتبقى 89 معتقلا في المعتقل الذي ضم في مرحلة ما حوالى 700 معتقل.

وأصدرت الخارجية الأميركية بيانا شكرت فيه السنغال على استقبال المعتقلين موضحة أنهما يحملان الجنسية الليبية.

وأفاد البيان أيضا بأن الحكومة الأميركية وافقت منذ العام 2009 على نقلهما من غوانتانامو.

وأضاف البيان أن غوانتانامو "يضعف أمننا القومي لأنه يستهلك موارد، ويضر بعلاقاتنا مع شركائنا ومع حلفاء أساسيين، ويستخدم أداة للدعاية من قبل متطرفين عنيفين".

وتابع أن الولايات المتحدة تبذل كل الجهود الممكنة لخفض عدد المحتجزين في غوانتانامو وإقفال مركز الاعتقال.

وكان الرئيس باراك أوباما قد قدم في شباط/فبراير الماضي خطته المرتقبة لإغلاق معتقل غوانتانامو العسكري، مؤكدا أن الوقت حان لإغلاق منشأة تهدد المصالح والقيم الأميركية.

المصدر: وكالات