قال باحثون أميركيون الجمعة إن تجربة كوريا الشمالية لصاروخ جديد متوسط المدى يمكن أن تساعدها في أن تمتلك بحلول 2020 صاروخا بالستيا جديدا عابرا للقارات قادرا على ضرب القارة الأميركية.
وقال المعهد الأميركي الكوري في جامعة هوبكينز إن تجرية الأربعاء لصاروخ موسودان شكلت "نجاحا جزئيا" كما يدل أداء نظام دفع هذا الصاروخ ونظام التوجيه "الذي يعمل بالحد الأدنى على الأقل".
ونظريا يهدد موسودان المتوسط المدى كوريا الجنوبية واليابان والقواعد الأميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
وبعد أربع تجارب فاشلة في العام الحالي، يبدو أن تجربتي الأربعاء أظهرتا أن صاروخي موسودان قطعا مسافات أكبر من تلك التي سجلت في اختبارات سابقة.
ونددت واشنطن وطوكيو بانتهاكات واضحة لقرارات الأمم المتحدة، بينما توعدت صول بالسعي إلى تعزيز العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.
المصدر: وكالات