البابا خلال زيارته النصب التذكاري لضحايا مجزرة الأرمن
البابا خلال زيارته النصب التذكاري لضحايا مجزرة الأرمن

زار البابا فرنسيس صباح السبت النصب التذكاري لتكريم ضحايا مجازر الأرمن في العاصمة الأرمينية يريفان رفقة رئيس البلاد سيرج ساركيسيان بعد يوم واحد من وصفه لتلك المجازر بـ"الإبادة".

وقال رأس الكنيسة الكاثوليكية، الذي وضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري للضحايا، إن "ذاكرة" المأساة "لا يمكن طمسها".

وأضاف البابا في اليوم الثاني من زيارته لأرمينيا "أُصلي والألم في قلبي ألا تتكرر مثل هذه المآسي وحتى لا تنسى الإنسانية وتتعلم كيف تقهر الشر".

واستخدم البابا الجمعة للمرة الثانية مصطلح الإبادة الجماعية لوصف مجازر تعرض لها الأرمن خلال عهد العثمانيين.

وقتل في المجازر ما بين سنتي 1915 – 1916 مليون وخمسمائة ألف شخص، لكن تركيا تقول إن العدد أقل من ذلك بكثير، ومازالت ترفض استخدام عبارة الإبادة لوصف مجازر الأرمن.

المصدر: وكالات 

النصب التذكاري لضحايا المجازر في حق الأرمن بالعاصمة يرفان
النصب التذكاري لضحايا المجازر في حق الأرمن بالعاصمة يرفان

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين الأربعاء، إن أنقرة تعد "خطة عمل" ضد برلين، بعد تصويت البرلمان الألماني على قرار يعترف بإبادة الأرمن إبان السلطنة العثمانية.

وأضاف كالين في مؤتمر صحافي في أنقرة أن "أعمالا تتصل بالإجراءات الواجب اتخاذها، قائمة حاليا مع الأطراف المعنيين، بدءا بوزارة خارجيتنا. إنهم يعدون خطة عمل".

وأوضح كالين "حين تنجز الخطة، ستحال إلى رئيس وزرائنا ورئيس جمهوريتنا"، من دون تفاصيل إضافية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وعد خلال زيارته لشرق أفريقيا، باتخاذ "إجراءات" لدى عودته إلى تركيا، من دون أن يخوض في التفاصيل.

وأثار تصويت البرلمان الألماني استياء تركيا التي استدعت سفيرها في برلين "للتشاور"، فيما كثف المسؤولون الأتراك تصريحاتهم الغاضبة، ما عزز القلق حيال تنفيذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا للحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

ويؤكد الأرمن أن 1.5 مليون أرمني قتلوا بشكل منظم قبيل انهيار السلطنة العثمانية، لكن تركيا تقول إن هؤلاء سقطوا خلال حرب أهلية تزامنت مع مجاعة، وأدت إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني، فضلا عن عدد مماثل من الأتراك، حين كانت القوات العثمانية وروسيا تتنازعان السيطرة على الأناضول.

 

المصدر: وكالات