جانب من المعارك في حلب- أرشيف
قذائف مدفعية ملتهبة أثناء اشتباكات في حلب_أرشيف.

أعربت الأمم المتحدة عن القلق بشأن مزاعم عن استخدام أسلحة حارقة في سورية، لكنها قالت الجمعة إنه لم يتسن لها التحقق من صحة التقارير في هذا الشأن.

ودعت الهيئة العليا للمفاوضات السورية الأمين العام للأمم المتحدة لفتح تحقيق في "استخدام روسيا" أسلحة حارقة من الجو وقنابل عنقودية في سورية.

ولم يتسن، حسب ما أشارت وكالة رويترز، على الفور الوصول للبعثة الروسية في الأمم المتحدة للتعليق.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق "نشعر بقلق بشأن تقارير عن استخدام أسلحة حارقة في حلب بسورية، لسنا في وضع يتيح لنا التحقق من هذه التقارير."

وقال حق "نأمل في أن تمتنع كل الأطراف والدول المشاركة في الصراع عن استخدامها بهذه الطريقة."

ونشرت روسيا طائرات حربية في سورية العام الماضي لدعم الرئيس السوري بشار الأسد ضد المعارضة الساعية لإنهاء حكمه.

وتحتوي الأسلحة الحارقة على مواد تؤدي لاشتعال النار في الأجسام أو إصابة الأشخاص بحروق، أما الذخائر العنقودية فإنها تنفجر في الجو لتنثر قنابل أصغر حجما فوق منطقة كبيرة لتصيب أكبر عدد من الأفراد. وتحظر معاهدة الأسلحة التقليدية كلا السلاحين.

المصدر: وكالات

رياض حجاب
رياض حجاب

دعت الهيئة العليا للتفاوض التي تمثل المعارضة السورية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء الخميس إلى فتح تحقيق في اتهاماتها بأن روسيا استخدمت بشكل متكرر قنابل حارقة تطلق من الجو في سورية.

وكتب منسق اللجنة العليا للتفاوض رياض حجاب إلى بان كي مون قائلا "أطلقت قوات جوية روسية بصورة متكررة قنابل حارقة وقنابل عنقودية لقتل وترهيب المدنيين السوريين ومن بينها 10 حوادث موثقة على الأقل".

وأضاف قائلا "لقد انتهكوا معاهدة حظر وتقييد أسلحة تقليدية معينة وخرقوا القانون الإنساني الدولي".

وفي هذا الصدد، أبلغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي الصحافيين في واشنطن أن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد مزاعم المعارضة السورية، مستدركا أن واشنطن تتعامل مع هذه المزاعم على محمل شديد الجدية.

وأضاف قائلا "بصرف النظر عن القنابل التي يستخدمونها (الروس) فإنهم يجب ألا يقصفوا الجماعات الملتزمة بالقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أو المدنيين".

من جانب آخر، لم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة على اتهامات المعارضة السورية، أو الحصول على تعقيب من مكتب بان على طلب المعارضة السورية لإجراء تحقيق.

يذكر أن القنابل الحارقة تستخدم موادا مصممة لإشعال النيران في الأجسام أو حرق الاشخاص. والقنابل العنقودية حاويات تنفجر في الجو لتنثر قنابل أصغر حجما فوق مساحة كبيرة. والنوعان محظوران بموجب معاهدة الأسلحة التقليدية.

 

المصدر: رويترز