مقاتلان من المعارضة السورية -أرشيف
مقاتلان من المعارضة السورية -أرشيف

أحرز فصيل سوري معارض مدعوم أميركيا تقدما باتجاه مدينة البوكمال على الحدود العراقية في شرق سورية وذلك بعد سيطرته على مطار صغير، حسبما أورد الأربعاء المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن فصيل "جيش سورية الجديد" الذي بدأ هجومه الثلاثاء، حقق تقدما خلال الليل وتمكن من السيطرة على مطار الحمدان، بهدف الوصول إلى القوات العراقية في الجانب الآخر من الحدود.

وأوضح قيادي بالمعارضة السورية الأربعاء من جانبه أن الفصيل يخوض معارك في الشوارع مع متشددي تنظيم الدولة الإسلامية داعش بعد دخول معقلهم الاستراتيجي على الحدود العراقية.

وأكد قيادي بالمعارضة إحراز تقدم سريع لتحالف جيش سورية الجديد الذي يضم جماعات معارضة من العرب.

ومع التقدم الذي أحرزه مقاتلو "جيش سورية الجديد"، أقدم داعش على قطع رؤوس خمسة أشخاص بتهمة التعاون مع المعارضة التي تدعمها واشنطن، بحسب ما ذكر المرصد السوري الأربعاء.

وذكر المرصد أنه حصل على نسخة من شريط مصور يظهر إعدام خمسة شبان قال إنهم من البوكمال على أيدي داعش، وأن التهمة التي وجهت إليهم هي "التجسس لصالح جيش سورية الجديد والقوات الصليبية"، بحسب تسجيل.

تحديث (5:59 بتوقيت غرينيتش)

أعلن قيادي عسكري في المعارضة السورية الثلاثاء بدء عملية للسيطرة على مدينة البوكمال على الحدود العراقية، في خطوة تهدف إلى فتح جبهة جديدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يواجه في الشمال قوات تدعمها الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة رويترز عن القائد العسكري، الذي طلب عدم نشر اسمه، القول إن عملية تحرير مدينة البوكمال بواسطة "جيش سورية الجديد وجبهة الأصالة والتنمية" قد بدأت.

وصرح قيادي آخر بأن قوات المعارضة رسخت أقدامها في الصحراء القريبة من المدينة.

وقال مصدران بالمعارضة إن مسلحين وصلوا قرب محطة للسكك الحديدية على بعد خمسة كيلومترات تقريبا من ضواحي المدينة الواقعة على نهر الفرات واقتربوا من خنادق ملغمة حفرها التنظيم للدفاع.

وأضافا أن المتشددين قطعوا خدمات الإنترنت والكهرباء في المدينة التي يسيطر عليها التنظيم منذ 2014.

وقالت رويترز إن انتزاع البوكمال من التنظيم سيؤدي إلى إعاقة قدرته على الانتقال بين الأراضي التي أعلن فيها "الخلافة" في العراق وسورية.

وتم تشكيل (جيش سورية الجديد) قبل حوالي 18 شهرا من مقاتلين من المعارضة طردهم التنظيم من شرق سورية مع توسيعه للأراضي الخاضعة لسيطرته.

واشتدت وطأة الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم في سورية هذا الشهر مع شن تحالف جماعات بينها وحدات حماية الشعب الكردية هجوما كبيرا على داعش في مدينة منبج في شمال البلاد.

المصدر: رويترز

 بريت مكغيرك خلال إفادته في الكونغرس
بريت مكغيرك خلال إفادته في الكونغرس

قال مبعوث الرئاسة الأميركية لدى التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" داعش، بريت مكغيرك الثلاثاء إن استعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم ستؤدي إلى القضاء عليه. 

وأضاف خلال إفادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لبحث جهود محاربة داعش، أن الحرب على التنظيم تحرز تقدما، وأنها أضعفت قدرته على تحريك قياداته، فضلا عن قطعها طرق إمداده الرئيسية. وصرح بأن قادة داعش يختبئون أو يقتلون بمعدل واحد كل ثلاثة أيام.

وقال المسؤول الأميركي إن "فكرة الخلافة ساعدت داعش على تجنيد آلاف المقاتلين"، مشيرا إلى أن 40 ألف مقاتل أجنبي دخلوا العراق وسورية خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية.

الجهود في العراق

وتحدث مكغيرك عن الجهود المبذولة في العراق لدحر التنظيم، وقال إن القوات العراقية والبيشمركة قامت بعمليات مشتركة وستكون هناك ترتيبات في الموصل كما تم في تكريت.

وأقر بأن معركة استعادة الموصل، ثاني كبريات المدن العراقية والتي سقطت في قبضة داعش في حزيران/ يونيو 2014، تشكل تحديا سياسيا وعسكريا كبيرا، مشيرا إلى تشكيل وحدات تضم 60 ألف مقاتل للمشاركة في المعركة المرتقبة.

وقال إن داعش لم يتمكن من العودة إلى المناطق التي استعادتها الحكومة العراقية.

الحشد الشعبي

وتطرق مكغيرك إلى "الميليشيات الشيعية العراقية"، وقال إن عليها أن تكون خاضعة للحكومة العراقية، لكن 15 أو 20 في المئة منها لا تعمل تحت قيادة الدولة.

وقال: "يجب أن نتأكد من أن هؤلاء لا وجود لهم في المناطق السنية"، وأردف قائلا "إذا كانت هناك وحدة لا تعمل تحت قيادة الحكومة العراقية، فلن تحصل على دعم منا".

الجهود في سورية

بالنسبة لسورية، قال مكغيرك إن تجنيد مقاتلين محليين كما في منبج بريف حلب، يساعد في التقدم. وأشار إلى أن "العمل الذي قمنا به حتى الآن واعد وننطلق في أحياء المدينة الواحد تلو الآخر". وقال إن القوات التي تحارب في منبج تتكون من 3500 عنصر، 80 في المئة منهم من العرب.

وأوضح أن استراتيجية تجنيد مقاتلين محليين سيتم اعتمادها أيضا في الرقة.

وأكد أن التنظيم فقد القدرة على المناورة وتم إضعاف قدرته على القيادة والسيطرة في سورية، في ظل تقليص المناطق التي يسيطر عليها.

داعش في ليبيا

وقال مكغيرك إن أغلب المقاتلين الأجانب في ليبيا يأتون من تونس، وأن كثيرا من المقاتلين التونسيين في داعش، وعددهم 6000 ذهبوا إلى ليبيا.

وأضاف أن داعش أرسل بعض أفضل قياداته إلى ليبيا من أجل إقامة فرع هناك، لكن وجود التنظيم منحصر في سرت حيث تحرز قوات حكومة الوفاق التقدم.

المصدر: قناة الحرة