كاميرون في كلمة أمام زعماء الاتحاد الأوروبي
كاميرون في كلمة أمام زعماء الاتحاد الأوروبي

أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الثلاثاء أنه "ليس نادما" على تنظيم استفتاء حول عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي.

وقال كاميرون خلال مؤتمر صحافي في بروكسل في ختام محادثات مع زعماء الاتحاد الأوروبي "بالطبع أتأسف للنتيجة. ولكن لست نادما على تنظيم الاستفتاء. كان الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله".

ودعا إلى أن تكون إجراءات الانفصال عن الاتحاد "بناءة"، مشيرا إلى أهمية تعزيز العلاقات التجارية والأمنية بعد الخروج.

وأكد أن إصلاح قوانين حرية التنقل للأشخاص في أوروبا يعتبر "مفتاح" العلاقات بين الاتحاد وبلاده بعد خروجها.

وصرح مصدر حكومي من بروكسل بأن كاميرون أكد للزعماء الأوروبيين أن "أحد العوامل الحاسمة في التصويت" لصالح خروج بريطانيا هو أن الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة تتطلب الموافقة على حرية تنقل الأشخاص.

ويعقد الزعماء الأوربيون قمة تستمر يومين في بروكسل لمناقشة خروج بريطانيا من الكتلة الأوروبية.

وصوت البريطانيون الخميس الماضي لصالح الخروج بنسبة 52 في المئة، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق المالية، ودفع ذلك كاميرون الذي كان يؤيد البقاء، إلى إعلان استقالته من منصبه في موعد أقصاه تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"

 

 

عناصر من الشرطة البريطانية في لندن
عناصر من الشرطة البريطانية في لندن

أفاد تقرير للشرطة البريطانية بارتفاع نسبة جرائم الكراهية 57 في المئة منذ يوم الخميس الماضي وحتى الأحد، مقارنة بالفترة ذاتها الشهر الماضي.

وتعكس هذه النسبة اتجاها يعادي المهاجرين منذ اختيار غالبية البريطانيين الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في استفاء شعبي.

وأكد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في خطاب أمام البرلمان الاثنين أن بلاده "لن تتسامح" مع جرائم الكراهية.

وطالت تلك الجرائم عدة أعراق مثل المولودين من أصول آسيوية.

وأشار مهاجرون بولنديون أيضا إلى تعرضهم لحوادث من هذا النوع.

المسلمون أيضا

وقال الأمين العام المساعد للمجلس الإسلامي في بريطانيا مقداد فيرسي إن تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي "شجع البعض على ارتكاب جرائم كراهية في أرجاء المملكة المتحدة".

وأشار إلى عبارات من قبيل "عودوا إلى بلادكم" و "لقد كان تصويتنا على هذا النحو فعليكم الرحيل الآن".

ورأى أن نتائج التصويت فتحت الباب "للتعصب وكراهية الإسلام، وشجعت الراغبين في التصريح بأشياء لم يكن بمقدورهم البوح بها في الماضي".

ودعا المجتمع المدني والسياسيين للوقوف في وجه العنصرية والتعصب "والتصرف بدلا من مجرد الصمت إزاء قضية تؤثر على المجتمع ككل".

خان منزعج

وأعرب عمدة لندن صديق خان عن قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن ازدياد الاضطرابات العنصرية في المملكة المتحدة.

وقال إن حملة الاستفتاء التي وصفها بأنها كانت "مروعة" أثارت مخاوفه لأنها "تضفي شرعية على إلقاء اللوم على الآخرين".

وتعهد خان بعدم التسامح مع تلك الجرائم قائلا إن "الناس يعتقدون بعد يومي الخميس والجمعة أن بإمكانهم إهانة البعض وأن من المقبول توجيه الإهانات العنصرية وأن من الممكن تلطيخ الجدران بعبارات عنصرية".

وأكد أن شرطة العاصمة ستقدم كل من يرتكبون جرائم من هذا النوع إلى المحاكمة.
 
المصدر: "راديو سوا"/ وكالات