جامع الإمام جعفر الصادق في الكويت الذي استهدف بتفجير انتحاري
جامع الإمام جعفر الصادق في الكويت الذي استهدف بتفجير انتحاري- أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية مساء الأحد إحباط ثلاثة هجمات كان تنظيم الدولة الإسلامية داعش يعتزم تنفيذها في البلاد من بينها تفجير مسجد.

وقال بيان للوزارة إن سلطات الأمن شنت ثلاث مداهمات استباقية أدت إلى تعطيل مخططات لتنظيم داعش لارتكاب أعمال إرهابية، واعتقال عدد من عناصر التنظيم.

وتضمن البيان صور من ألقي القبض عليهم، ومن بينهم امرأة وابنها بالإضافة إلى أربعة شبان أحدهما كويتي الجنسية شارك في القتال مع داعش وخطط لتفجير مسجد ومبنى وزارة الداخلية خلال عطلة العيد.

وقالت شركة البترول الوطنية الكويتية إنها ستعزز إجراءات الأمن عند المنشآت النفطية بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

التفاصيل في سياق تقرير مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال:

​​

وكان سعودي فجر نفسه قبل حوالي عام داخل مسجد شيعي مزدحم في الكويت، ما أدى إلى مقتل 27 شخصا. وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم.

المصدر: "راديو سوا"

مخلفات الهجوم الانتحاري في حي الكرادة وسط بغداد
مخلفات الهجوم الانتحاري في حي الكرادة وسط بغداد

أعلن مسؤولون عراقيون الاثنين أن 213 شخصا على الأقل قتلوا في التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش الأحد في بغداد.

وقال مسؤولون أمنيون وطبيون إن التفجير بسيارة ملغومة الذي استهدف حي الكرادة المكتظ بالمتسوقين في العاصمة العراقية أدى أيضا إلى إصابة أكثر من 200 شخص بجروح.

شجب دولي

وتوالت ردود الفعل المنددة في المجتمع الدولي بالتفجير الذي وقع بحي الكرادة في العاصمة بغداد، والذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المسؤولية عنه.

ودعا بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار لويس روفائيل ساكو، الحكومة العراقية إلى "فرض القانون لحماية مواطنيها كافة وليس فقط من في المنطقة الخضراء".

وندد أثناء زيارته لمكان التفجير بالجرائم التي ترتكب باسم الدين والدين منها براء، حسب تعبيره.

​​

وأدان مجلس وزراء الداخلية العرب التفجير الانتحاري، في بيان له الاثنين، واصفا إياه بالوجه البشع للإرهاب في استخفافه بالأرواح البشرية واستهتاره بالتعاليم الدينية والقيم الإنسانية.

واستنكر الاتحاد الأوروبي، على لسان ممثلة الاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيدريكا موغريني الاثنين، التفجير مؤكدا وقوفه إلى جانب العراق في معركته ضد الإرهاب.

وقالت السفارة الألمانية في العراق، من جانبها، إن "التفجير دليل على أن داعش لا يتورع عن قتل الأطفال والعوائل البريئة باسم أيديولوجيته، التي تنضح كراهية".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد اعتذر عن الاحتفاء بعيد الفطر حدادا على ضحايا التفجيرات، داعيا السلطات الأمنية إلى بذل أقصى درجات اليقظة واتخاذ إجراءات استثنائية لملاحقة من وصفها بـ"ذئاب الإرهاب التائهة وخلاياه النائمة في كل مكان".

تحديث (5:01 بتوقيت غرينيتش)

توعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي تفقد موقع التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة في بغداد، بالقصاص من "الزمر الإرهابية" التي قامت بهذا العمل.

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان أصدره الأحد أن العبادي طلب من وزارة الداخلية التعجيل بوضع أجهزة التدقيق للكشف على السيارات على جميع مداخل بغداد وتأمين مداخل المحافظات، وأمر بمنع استخدام أفراد أجهزة الأمن الهواتف النقالة عند نقاط التفتيش.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن إن الجهود مستمرة للقبض على من ارتكب هذا العمل والقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

تنديد أميركي

ونددت الولايات المتحدة بالتفجير الذي أدى إلى مصرع 119 شخصا على الأقل وإصابة آخرين بجروح.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن مثل هذه التفجيرات "تعزز إصرار الولايات المتحدة على الاستمرار في مواجهة التنظيم، وتأكيد وحدة الهدف مع الشعب العراقي وحكومته في شأن الجهود المشتركة لتدميره".

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، بدوره، أن هذه الأفعال من القتل الجماعي هي "مثال آخر على ازدراء تنظيم داعش لحياة الإنسان، من بغداد إلى اسطنبول وبروكسل ودكا وباريس".

وأضاف كيربي في بيان أصدره الأحد أن إرهابيي هذا التنظيم "يقتلون الأبرياء من أجل جذب الانتباه والمجندين".

وأكد أن داعش لن ينجح في محاولاته وأن الولايات المتحدة ستواصل توحيد العالم ضد هذا الشر، والقضاء على ملاذاته الآمنة في سورية والعراق واقتلاع شبكاته العالمية.

تحديث (4:23 بتوقيت غرينيتش)

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش في حي الكرادة في بغداد أودى بحياة 119 شخصا على الأقل، حسبما ذكر مسؤولون أمنيون.

وقال المسؤولون إن التفجير، وهو الأعنف الذي يضرب العاصمة العراقية هذه السنة، أدى أيضا إلى اصابة أكثر من 140 شخصا بجروح.

ودانت واشنطن الأحداث الدامية، مؤكدة أن هجمات بغداد ترسخ عزم الولايات المتحدة على دعم القوات العراقية في حربها ضد داعش.

تحديث (15:23 بتوقيت غرينيتش)

ارتفعت حصيلة قتلى التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش في حي الكرادة إلى 86 قتيلا على الأقل، حسبما أفادت به وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين عراقيين. وأضافت الوكالة أن من بين القتلى 15 طفلا.

تحديث (22:50 بتوقيت غرينيتش)

أفادت وسائل إعلام محلية بسقوط عدد من القتلى والجرحى السبت في انفجار كبير استهدف منطقة الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد.

مخلفات الهجوم الانتحاري في حي الكرادة وسط بغداد

​​

​​ونقل موقع السومرية نيوز عن مصدر أمني لم يكشف هويته، أن "انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه قرب مطعم جبار أبو الشربت في منطقة الكرادة وسط بغداد"، مبينا أن "هناك أنباء عن وقوع ضحايا".

ونشر ناشطون على موقع فيسبوك فيديو لموقع الحادث بعد الانفجار مباشرة:​​

 

 ولم يتسن لموقع "الحرة" التأكد من مصدر مستقل حول مكان تصوير الفيديو أو تاريخه.