عناصر من الشرطة البنغالية
عناصر من الشرطة البنغالية

نفى وزير داخلية بنغلادش أسد الزمان خان الأحد أن يكون لتنظيم الدولة الإسلامية داعش أي دور في الهجوم  الذي ادعى التنظيم مسؤوليته عنه في أحد مطاعم العاصمة دكا.

واستبعد تأثير الهجوم على صناعة الملابس التي تشتهر بها بلاده.

وقال وزير الداخلية إن المسلحين الذين قتلوا 20 شخصا لم يطلبوا تحقيق أية مطالب، وإن ستة من المسلحين الذين تم قتلهم هم دون الـ22 من عمرهم.

تحديث: 10:15 في 02 تموز/يوليو

أعلن الناطق باسم جيش بنغلادش نعيم إشفاق شودري السبت أن المسلحين الذين هاجموا مطعما يرتاده أجانب في العاصمة دكا قتلوا 20 رهينة أجنبيا معظمهم بالسلاح الأبيض، موضحا أن معظم القتلى يابانيون أو إيطاليون.

وقالت الشرطة إنها أنقذت 13 رهينة على الأقل بينهم ثلاثة أجانب بعدما سيطر المسلحون على مطعم "هولي ارتيزان بيكري" في حي غولشان الراقي الذي يضم عددا من السفارات في العاصمة.

وأوضح الناطق باسم الجيش أن "الأشخاص الثلاثة الذين تم إنقاذهم هم ياباني وسريلانكيان".

وقالت الشرطة إنها قتلت ستة من المهاجمين، فيما لقي اثنان من رجال الشرطة مصرعهم في بداية الهجوم خلال مواجهتهما المسلحين المدججين بالأسلحة والمتفجرات. 

تحديث: 10.15 ت.غ

قتل شرطيان على الأقل وأصيب نحو 20 آخرون بجروح وتم احتجاز رهائن ليل الجمعة السبت في أحد مطاعم الحي الدبلوماسي في العاصمة البنغالية دكا، وذلك في هجوم تبناه تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش.

وهاجم عشرات العناصر المسلحين مطعم "هولي ارتيزان بيكري" في العاصمة البنغالية يرتاده دبلوماسيون وأجانب، وفق ما قالت الشرطة وشهود. 

واقتحم المهاجمون المطعم هاتفين "الله اكبر"، وفتحوا النار واستخدموا متفجرات، وفق المصادر ذاتها.

وأفادت محطة "ايكاتور" الخاصة بأن نحو 40 شخصا، نصفهم أجانب، بقيوا محتجزين داخل المبنى، بحسب ما قال عدد منهم بعدما استطاعوا الاتصال بأقاربهم عبر الهاتف.

تحديث: 23:15 ت.غ

قالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة إنها تأكدت من سلامة كل طاقم بعثتها الدبلوماسية في العاصمة البنغالية دكا، عقب هجوم نفذه مسلحون على مطعم في الحي الدبلوماسي في المدينة، واحتجزوا فيه رهائن.

ولم يتمكن المتحدث باسم الوزارة جون كيربي من تأكيد ما إذا كان هناك مواطنون أميركيون من بين الرهائن المحتجزين في المطعم.

وقال كيربي في إفادة صحافية: "لقد تأكدنا من سلامة كل الأميركيين الذين يعملون في البعثة الدبلوماسية" في دكا، لكنه أضاف أن الموقف "متغير جدا".

وتابع في وقت لاحق أن العمل جار للتأكد من سلامة المدنيين الأميركيين هناك.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إطلاق النار في بيان نشرته وكالة إعلام تابعة له، وأكد وقوع أكثر من 20 قتيلا من جنسيات مختلفة إثر الهجوم على مطعم أرتيسانن وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

تحديث: 20:16 ت.غ

قال قائد القوات الخاصة في الشرطة البنغالية بنجير أحمد إن هناك عددا من الأجانب بين الرهائن الذين احتجزهم مسلحون مساء الجمعة في أحد مطاعم العاصمة دكا.

وأوضح للصحافيين أن الشرطة تحاول ضمان سلامة الرهائن بطريقة سلمية، مضيفا أن نحو تسعة مسلحين هاجموا المطعم في منطقة غولشان بالعاصمة.

تحديث: 18:50 ت.غ

وقع تبادل إطلاق نار كثيف مساء الجمعة في مطعم يرتاده الأجانب في الحي الدبلوماسي في دكا، عاصمة بنغلادش بين الشرطة ومجموعة من المسلحين، وفقا للشرطة.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية سيد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عددا غير معروف من الأشخاص ما زالوا داخل المطعم لكننا لا نعرف ما إذا كانوا محتجزين رهائن".

وذكر شاهد من منزله في منطقة غولشان المرتفعة في دكا لـ"رويترز" أن بوسعه سماع دوي إطلاق نار، مضيفا "يبدو الأمر سيئا للغاية".

وقالت السفارة الأميركية في دكا على حسابها على تويتر إن "هناك تقارير عن إطلاق نار واحتجاز رهائن".
​​

 

وأصيب شرطيان بجروح بالغة في تبادل اطلاق النار، وفق شبكة "تشانل 24" التلفزيونية الخاصة.

ووقع الهجوم قرب "نورديك كلوب" الذي يرتاده الأجانب من دول شمال أوروبا، والقريب من سفارة قطر.​

وشهدت بنغلادش سلسلة هجمات كان معظمها باستخدام المناجل واستهدفت مدونين وملحدين وأتباع أقليات دينية.

 

المصدر: وكالات

متظاهرون قرب نصب لينكولن التذكاري - 6 يونيو 2020
متظاهرون قرب نصب لينكولن التذكاري - 6 يونيو 2020

تدفّق متظاهرون نحو واشنطن السبت للمشاركة في احتجاجات حاشدة تُنظّم مع نهاية الأسبوع الثاني من الحركة الاحتجاجية على خلفية قضية جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى خلال توقيفه، وضدّ ما يصفه المتظاهرون بانعدام المساواة تجاه الأميركيين السود.

ومع تنظيم احتجاجات تضامنية حول العالم، فرضت الشرطة في واشنطن طوقا أمنيا موسعا حول البيت الأبيض الذي بات حاليا محصنا بحاجز إضافي من الشبكات الحديدية، مع تظاهر عشرات آلاف الناس المنادين بالعدالة من مختلف الخلفيات والأعمار.

وفي حدود الساعة الواحدة، قاد المنظمون مسيرة في العاصمة انطلقت من عند نصب إبراهام لينكولن التذكاري، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

كما تجمع الآلاف من المتظاهرين في شارع "16th Street" في حدود الساعة الثانية، حيث نظم بعض الأنشطة الترفيهية كالرقص على أنغام مغني موسيقى الراب V.I.C.


وقالت كريستين مونتغومري المتحدرة من واشنطن إن "هذه المعركة قائمة منذ عقود عدة، مئات الأعوام، وقد حان الآن وقت التغيير، حان الوقت لجعل المستقبل أكثر إشراقا". 

وأضافت "أنا هنا حتى لا يكون اسم ابني وسما في مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم". 

وعلّق بعض المتظاهرين على الحاجز المرتفع المحيط بالبيت الأبيض صور فلويد وأميركيين سودا آخرين قتلتهم الشرطة. 

في يوم مشمس وحار جدا، وضع كثيرون كمامات للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ووزع متطوعون زجاجات مياه ولوازم أخرى مع وجود عربات بيع طعام وباعة يروجون أقمصة تحمل شعار "حياة السود مهمة". 

راقب عناصر من الجيش التجمّع، وطافت حوامات في الأجواء بينما رقص بعض المتظاهرين فيما صاح آخرون "هذه ليست حفلة!". 

 ومنعت العوائق وحراس غير مسلحين متظاهرين من الوصول إلى عتبات نصب لينكولن التذكاري حيث ألقى أيقونة حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير "لدي حلم" عام 1963 مطالبا بإنهاء العنصرية في الولايات المتحدة. 

وقال المتظاهر دينيس لورونت مانتي (31 عاما) "باعتبارنا أميركيين من أصول إفريقية جئنا لإيصال رسالة أمل، لنقول إن هذا النظام الفاسد لن يحدد مصيرنا". 
وأضاف "مارتن لوثر كينغ وقف هنا، وبعد سنوات عديدة عدنا إلى هنا حاملين

رسالة أمل جديدة". 

وانطلقت التظاهرات عقب انتشار فيديو يظهر شرطيا يضع ركبته على عنق فلويد لنحو تسع دقائق بينما كان الأخير يتوسله لتركه يتنفس، في أحدث قضية يلام فيها عناصر شرطة بيض على مقتل شخص أسود أعزل. 

وتحول الغضب منذ وفاة فلويد في مينيابولس في 25 مايو إلى أكبر اضطرابات في أميركا منذ اغتيال كينغ عام 1968. 

وعمت التظاهرات السلمية السبت مدنا أميركية أخرى: تجمع آلاف في مناطق عدة بمدينة نيويورك، واحتشد عدد كبير من الناس أمام متحف فيلاديلفيا للفنون، وخرجت تظاهرات في شيكاغو ولوس أنجلوس.  

وفي سياتل بولاية واشنطن غرب الولايات المتحدة، انطلقت مظاهرة شارك فيها العاملون في الحقل الطبي وآلاف آخرون، والتي سارت من مركز "هاربور فيو" الطبي إلى وسط المدينة.

وحمل المتظاهرون لافتات، "صحة السود مهمة" و"العنصرية مسألة طوارئ كالصحة العامة"، فيما نصح المسؤولون المشاركين بضرورة إجراء الفحص الطبي للكشف عن إصابات كورونا.

 "نضال"

ونُظّمت مراسمٌ إحياءً لذكرى فلويد السبت في ريفورد بكارولاينا الشمالية، الولاية التي ولد فيها، عقب تأبينه في مينيابولس الخميس. 

واصطف مئات الأشخاص لرؤية تابوت فلويد، حمل بعضهم مظلات للوقاية من الشمس الحارة، وفق تقارير إعلامية.    

وعبّرت باتريسيا طومسون، الأميركية من أصول إفريقية (55 عاماً)، عن أملها في أن تُشكّل قضيّة فلويد بداية تحوّل في التاريخ الأميركي.

وقالت "أشعر بأننا نناضل ونناضل ونناضل، وفجأة يتحقق اختراق شامل"، في إشارة إلى شركات ومؤسسات تضامنت للمرة الأولى ضد العنصرية المتجذّرة في المؤسسات الدستورية.

أتى موت فلويد وما تلاه من احتجاجات متزامنا مع جائحة كوفيد-19 التي أظهرت أرقامُها نسبَ وفيّاتٍ أعلى لدى السود، كما أظهرت أن هؤلاء أكثر عرضة للصرف من العمل مقارنة بالبيض.

وشهدت بعض التظاهرات في الأيام الأولى أعمال شغب ونهب لكنها باتت سلمية إلى حد كبير.