هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" الثلاثاء انتهاء تحقيقه بشأن الرسائل الإلكترونية لهيلاري كلينتون، ونقل الملف إلى القضاء موصيا بعدم ملاحقة وزيرة الخارجية السابقة، رغم وجود ما اعتبره "إهمالا كبيرا جدا".

وقال مدير "أف بي آي" جيمس كومي في تصريح صحافي "لا داعي لأي ملاحقة"، معلنا انتهاء التحقيقات الحساسة جدا التي قامت بها الأجهزة التابعة له، والتي يمكن أن تعرقل وصول كلينتون إلى البيت الأبيض.

وأضاف كومي أن بعض الرسائل الإلكترونية التي أرسلتها كلينتون عبر استخدام خادم (سيرفر) خاص، كانت مصنفة "سرية"، وأن أشخاصا  ممن لديهم نية سيئة كان بإمكانهم نظريا الاطلاع على هذه الرسائل.

وأكد كومي أيضا أنه لم يكن لدى وزيرة الخارجية السابقة "أي نية" لخرق القانون.

وأشار كومي إلى أن وزارة العدل لم تتدخل في التحقيقات التي قامت بها الأجهزة التابعة له.

وكلينتون هي مرشحة الحزب الديموقراطي المفترضة للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في 28  تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وساهم استخدامها لخادم خاص في مراسلاتها المهنية عندما كانت وزيرة للخارجية بين عامي 2009 و2013، في تعثر حملتها الانتخابية، عبر تركيز خصومها من الحزب الجمهوري انتقاداتهم على هذه القضية.

وكانت وزيرة العدل الأميركية لوريتا لينش أكدت الجمعة أنها ستلتزم بما يقرره مكتب التحقيقات الفدرالي في هذه القضية، نافية أي تدخل سياسي في هذا الملف.

 

المصدر: وكالات

       

 

 

 

صورة مركبة للرئيس أوباما وكلينتون
صورة مركبة للرئيس أوباما وكلينتون

ألقى الرئيس باراك أوباما بثقله الثلاثاء دعما للمرشحة الديموقراطية المفترضة للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، مثنيا على حماستها وروحها القتالية ومؤكدا ثقته بها.

وقال أوباما في شارلوت بولاية نورث كارولاينا خلال مشاركته في أول مهرجان انتخابي لوزيرة خارجيته السابقة "أنا هنا اليوم لأنني أؤمن بهيلاري كلينتون".

وأضاف "لم يسبق أن كان هناك أبدا أي رجل أو امرأة أكثر أهلية لهذا المنصب إطلاقا!"، مشددا على "القوة" و "حس القيادة" اللذين برهنت عنهما كلينتون لدى توليها الدبلوماسية الأميركية على مدى أربع سنوات خلال ولايته الأولى.

وأكد أوباما أن كلينتون "ستكون امرأة دولة نفخر بها في العالم أجمع".

تحديث:21:08 تغ

ينضم الرئيس باراك أوباما الثلاثاء إلى الحملة الانتخابية لمرشحة الحزب الديموقراطي المفترضة لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، على أمل أن يعطيها ذلك دفعا في مواجهة المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب.

وسيكون أوباما إلى جانب كلينتون في تجمع انتخابي في شارلوت بولاية نورث كارولاينا، في خطوة هي الأولى ضمن سلسلة لقاءات يرتقب أن تحشد الناخبين لصالح وزيرة الخارجية السابقة. ولا يزال أوباما يتمتع بشعبية في نورث كارولاينا، ويمكن أن يحشد الناخبين السود في "الولاية المتأرجحة" والتي تعتبر واحدة من الولايات الحاسمة.

وكتبت كلينتون في تغريدة على حسابها في موقع تويتر "أتطلع إلى مواصلة حملتي" جنبا إلى جنب مع الرئيس الأميركي.

​​​​ويرتقب أن تتم اللقاءات المذكورة لأوباما في ولايات محورية، حيث سترتسم مؤشرات العملية الانتخابية المقررة في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وإلى جانب الاستفادة من الدعم الرئاسي، تخطط كلينتون للقاء مشترك مع نائب الرئيس جو بايدن الجمعة في ولاية بنسلفانيا لإعادة تركيز حملتها الانتخابية على السياسات الاقتصادية والاجتماعية والخارجية بعد عثرات، كان آخرها السبت مع استجواب مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) لها في إطار تحقيق حول استخدامها بريدها الخاص عندما كانت على رأس وزارة الخارجية.

وفي المقابل، يعتزم ترامب عقد تجمع انتخابي مساء الثلاثاء في مدينة رالي عاصمة نورث كارولاينا.

وقبل ثلاثة أسابيع من مؤتمر الحزب الديموقراطي في فيلادلفيا، الذي يرتقب أن تحصل كلينتون خلاله على الترشيح الرسمي للحزب، ركز الجمهوريون على قضية استخدام كلينتون بريدها الخاص، مؤكدين أن ذلك يدل على "عدم جديتها وعدم مصداقيتها".

وقد يكون الدعم الذي سيوفره أوباما لكلينتون مجديا، فرغم أن استطلاعات الرأي الوطنية كلها تقريبا تشير إلى فوزها على ترامب في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر، إلا أن الفارق بينهما بدأ يتقلص في الأسابيع الأخيرة.

المصدر: وكالات