خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
خروج بريطانيا أحدث صدمة في أوروبا

فازت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في أول جولة من التصويت لاختيار زعيم جديد لحزب المحافظين الذي سيتولى منصب رئيس الوزراء خلفا لديفيد كاميرون.

وحصلت ماي على 165 صوتا من زملائها نواب حزب المحافظين، تلتها وكيلة وزير الطاقة أندريا ليدسوم بحصولها على 66 صوتا.

وأصبح ليام فوكس أول مرشح يتم استبعاده بعد حصوله على 16 صوتا فقط.

ومن المقرر أن يجري النواب المحافظون جولات أخرى من التصويت الخميس والثلاثاء المقبلين لاستبعاد أقل المرشحين شعبية في كل مرة.

(تحديث - 18:33 تغ)

بدأ النواب المحافظون في بريطانيا الثلاثاء التصويت لاختيار زعيم جديد لهم يتولى رئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون ويقود عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ويتنافس خمسة مرشحين خلال هذا السباق الذي سيؤدي إلى استبعاد المرشح الذي نال أقل عدد من أصوات النواب المحافظين.

ومن المقرر إجراء جولتين أخريين الخميس والثلاثاء المقبل للتوصل إلى مرشحين اثنين سيختار 150 ألف ناشط أحدهما خلال الصيف، على أن يتم إعلان اسم الفائز رسميا في 9 أيلول/سبتمبر.

وتصب التوقعات في مصلحة وزيرة الداخلية تيريزا ماي التي دافعت عن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، لخلافة ديفيد كاميرون، لكن حبس الأنفاس يتصاعد لتحديد هوية خصمها في الجولة النهائية.

أما وزير العدل مايكل غوف الذي كان أحد رموز خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيبدو أنه يعاني من نقص في ثقة النواب به وذلك بعد أن قدم ترشيحه بشكل مفاجئ اعتبر بمثابة خيانة لبوريس جونسون.

وأحدث رئيس بلدية لندن ضجة بانسحابه من السباق، وأعلن بنفسه الثلاثاء وقوفه وراء وزيرة الطاقة أندريا ليدسوم.

ووفقا لآخر إحصاء أجراه موقع "كونزورفاتيف هوم" تأتي أندريا في المركز الثاني، بدعم من 39 نائبا. لكنها بعيدة عن تيريزا ماي (120 نائبا).

غير أن ليدسوم تسبق غوف (26 نائبا) ووزير الدولة لشؤون التقاعد ستيفن كراب (22) ووزير الدفاع السابق ليام فوكس (7).

ودافع المرشحون الخمسة عن ترشيحهم ليل الاثنين الثلاثاء أمام أعضاء الحزب. وكررت ماي أنها عازمة في حال فوزها، على أن تركز خلال المفاوضات المقبلة مع الاتحاد الأوروبي، على مصير ثلاثة ملايين مواطن أوروبي يقيمون في المملكة المتحدة.

المصدر: وكالات

خروج بريطانيا أحدث صدمة في أوروبا
خروج بريطانيا أحدث صدمة في أوروبا

تبدأ الخميس رسميا المنافسة على خلافة ديفيد كاميرون في رئاسة حزب المحافظين، وسيكون الفائز رئيس الوزراء الذي سيجري المفاوضات لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وسيعرف اسم رئيس الوزراء البريطاني الجديد في التاسع من أيلول/سبتمبر بعد تصويت أعضاء حزب المحافظين البالغ عددهم 150 ألفا، للاختيار بين مرشحين يعينهما نواب الحزب.

وتعد وزيرة الداخلية تيريزا ماي المرشحة الأوفر حظا بعد انسحاب رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون الذي كسب رهانه بفوز مؤيدي الخروج من الاتحاد في الاستفتاء الذي جرى في 23 حزيران/يونيو.

وأعلنت ماي في رسالة نشرتها صحيفة "تايمز" الخميس ترشحها واعدة بجمع البريطانيين. وكتبت "بعد استفتاء الأسبوع الماضي، يحتاج بلدنا إلى قائد قوي ومعترف بمؤهلاته لاجتياز هذه الفترة من الغموض الاقتصادي والسياسي، ولإجراء مفاوضات حول أفضل الطرق للخروج من الاتحاد الأوروبي".

وكان وزير العمل ستيفن كراب حتى مساء الأربعاء الوحيد الذي أعلن ترشحه رسميا. وسيكون بين المرشحين أيضا وزير الدفاع السابق ليام فوكس، كما قالت مصادر في محيطه.

وأعلن وزير العدل البريطاني مايكل غوف، أحد قادة الحملة المؤيدة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، صباح الخميس ترشحه.

وتأتي هذه التطورات غداة تحذير القادة الأوروبيين الأربعاء من أن المملكة المتحدة لا تستطيع الاحتفاظ بامتيازات السوق الواحدة من دون مقابل.

المصدر: وكالات