مخلفات تفجير سابق في الحسكة
مخلفات تفجير سابق في الحسكة

قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 40 آخرون بجروح الثلاثاء جراء تفجير نفذه انتحاري عشية عيد الفطر، بينما كان على دراجة نارية في حي الصالحية في مدينة الحسكة شمال شرق سورية، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن 15 من المصابين في حالة حرجة، وكانت حصيلة سابقة للمرصد أفادت بمقتل ستة أشخاص.

وبحسب مراسل الوكالة، فجر الانتحاري نفسه أمام فرن للخبز في الحي ذات الغالبية الكردية في المدينة. وأشار إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان فور وقوع التفجير.

 

المصدر: أ ف ب

مقاتلون من فصائل المعارضة السورية خلال عملية في الغوطة الشرقية- أرشيف
مقاتلون من فصائل المعارضة السورية خلال عملية في الغوطة الشرقية- أرشيف

اتهمت منظمة العفو الدولية الثلاثاء فصائل إسلامية مقاتلة في محافظتي حلب وإدلب في سورية بارتكاب "جرائم حرب" داعية الدول التي تدعمها إلى الامتناع عن تسليحها.

وقالت المنظمة في تقرير الاثنين إن هذه الفصائل ترتكب عمليات خطف وتعذيب وقتل خارج إطار القانون.

وتطرق التقرير إلى انتهاكات ارتكبتها خمسة فصائل إسلامية هي حركة نور الدين زنكي والجبهة الشامية والفرقة 16 في حلب، وجبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية في إدلب.

ودعا مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو فيليب لوثر الدول الداعمة لتلك الفصائل إلى "التوقف عن نقل أية أسلحة وعدم توصيل أشكال الدعم الأخرى للجماعات المتورطة في ارتكاب جرائم حرب وغير ذلك من الانتهاكات الجسيمة".

وتسيطر فصائل إسلامية ومقاتلة منذ عام 2012 على مناطق واسعة من ريف حلب الشمالي والغربي والجنوبي وعلى الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

"الوضع من سيء لأسوا"

في غضون ذلك، حذر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورار الاثنين من أن الوضع في سورية والعراق يتجه إلى مزيد من السوء، وأن مستوى المعاناة قد "بلغ حدا غير مسبوق".

وأضاف في تصريحات أدلى بها الاثنين أن الآلاف لقوا حتفهم أو شردوا، وأن الأبرياء يعيشون في حالة خوف مستمر.

وأظهرت صور التقطت من الجو بثتها اللجنة حجم الدمار الذي لحق بمدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار العراقية، والتي حررتها القوات العراقية في الآونة الأخيرة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات