الأطفال ضحايا الحرب في سورية
الأطفال ضحايا الحرب في سورية-أرشيف

أعلن الرئيسان باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية الأربعاء، استعدادهما "لتكثيف التنسيق" العسكري بين البلدين في سورية، بحسب ما أعلن الكرملين.

ودعا الزعيمان أوباما وبوتين إلى السعي لانسحاب مقاتلي المعارضة السورية "المعتدلة" من صفوف جهاديي جبهة النصرة، فرع القاعدة في سورية، ومجموعات متشددة أخرى "غير معنية بالهدنة"، بحسب المصدر نفسه.

وشدد الرئيسان من جهة أخرى على أهمية استئناف مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة، وذلك بعد فشل جولتين من التفاوض غير المباشر بين الأطراف السورية منذ بداية العام في جنيف.

وفي منتصف أيار/مايو، اقترحت روسيا على الولايات المتحدة تنفيذ ضربات مشتركة ضد المجموعات الجهادية في سورية، الأمر الذي سارعت واشنطن إلى رفضه.

وفرضت الولايات المتحدة وروسيا في 27 شباط/فبراير الماضي اتفاقا لوقف الأعمال القتالية في مناطق عدة في سورية يستثني تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة.

 ورغم الانتهاكات الواسعة التي تعرض لها الاتفاق، فضلا عن انهياره في حلب بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ، لم يعلن راعيا الاتفاق انهياره بل ضغطا من أجل فرض اتفاقات تهدئة ما لبثت أن سقطت بدورها.

 

المصدر: وكالات

دوما في أول أيام العيد
دوما في أول أيام العيد

أعلنت القوات النظامية في سورية الأربعاء وقفا لإطلاق النار مدته 72 ساعة في جميع مناطق القتال في البلاد.

وقالت قيادة الجيش في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) إن نظام التهدئة من جانبها سيبدأ الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي (10:00 بتوقيت غرينتش) الأربعاء وينتهي بحلول منتصف الليل في الثامن من الشهر الجاري.

ويأتي هذا فيما فرضت القوات النظامية ومجموعات حزب الله المتحالفة معها سيطرتها على بلدة ميدعا في غوطة دمشق الشرقية التي تقع على طريق إمداد فصائل المعارضة المسلحة في المنطقة، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

وأوضح المرصد أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين تلك القوات من جهة وعناصر جماعة جيش الإسلام التي تسيطر على بعض النقاط عند أطراف البلدة وبعض المزارع في أطرافها ومحيطها.

ولميدعا أهمية كبيرة، كونها واقعة على طريق إمداد الفصائل المعارضة في غوطة دمشق الشرقية، وعن طريقها كان يتم إدخال الذخيرة والتمويل والإمداد إلى المنطقة. وأوضح المرصد أن البلدة هي أقرب نقطة لجيش الإسلام عن مطار ضمير العسكري.

المصدر: وكالات