أوباما خلال كلمته بشأن استراتيجية أفغانستان الأربعاء
أوباما خلال كلمته بشأن استراتيجية أفغانستان الأربعاء

عدلت الولايات المتحدة قرارا سابقا بتقليص عدد أفراد قواتها في أفغانستان بحلول نهاية العام إلى 5500 في إطار خطة استراتيجية طويلة الأمد للانسحاب العسكري الكامل من البلاد.

وقال الرئيس باراك أوباما في كلمة من البيت الأبيض الأربعاء إنه قرر الإبقاء على 8400 عسكري في أفغانستان حتى نهاية ولايته في كانون الثاني/ يناير المقبل.

ويبلغ عدد أفراد القوات الأميركية في أفغانستان في الوقت الراهن نحو 9800 عسكري.

وأوضح الرئيس أن هذا القرار جاء إثر توصيات من القادة العسكريين ووزير الدفاع آشتون كارتر وفريق الأمن القومي، عازيا الخطوة إلى الوضع الأمني الهش هناك.

وأكد التزام الولايات المتحدة بأفغانستان وشعبها، وقال إن القرار من شأنه أن يوفر مزيدا من الدعم للقوات الأفغانية على الأرض وفي الجو، ويخدم المصالح الأمنية للولايات المتحدة.

المصدر: قناة الحرة

 

 

 

 

 

إقبال كبير على الشراء في أفغانستان تحضيرا للعيد
إقبال كبير على الشراء في أفغانستان تحضيرا للعيد

يستعد الأفغان للاحتفال بعيد الفطر عبر التهافت على الأسواق التجارية لابتياع ملابس جديدة وحلويات العيد، متمسكين بتقاليد متوارثة عبر الأجيال على رغم أربعة عقود من النزاعات الدامية في هذا البلد.

أحد الأسواق الأفغانية

​​

تتوافد الجموع الى سوق "مانداي" الكبير في كابل لشراء المكسرات والزبيب، وغيرها من مأكولات العيد. وفي تقاطعات وسط المدينة، يتوزع بائعو اللوز والجوز والكاجو والفواكه المجففة التي تشتهر أفغانستان بإنتاجها.

المكسرات المعروضة في الأسواق الأفغانية والتي يقبل عليها الزبائن في العيد

​​

 

وتقام مظاهر العيد هذه في هذا البلد رغم أن حركة طالبان تواصل هجماتها في الشرق وفي الشمال وفي الجنوب، مكبدة القوات الأفغانية الحكومية خسائر كبيرة، ولاسيما منذ انسحاب القوات الدولية عام 2014.

زي الرجال يعرض في أسواق أفغانستان

​​

والمدنيون ليسوا بمنأى عن دوامة العنف هذه، فقد قتل 11 ألف أفغاني العام الماضي أو اصيبوا بجروح، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

وقد وصل معدل البطالة بين الشباب إلى 40 في المئة من القوى العاملة في أفغانستان، وفقا لإحصاءات البنك الدولي.

أسواق أفغانستان تكتظ تحضيرا ليوم العيد

​​

وتحضيرا للعيد تكتظ متاجر الثياب بالمتقاطرين ليستلموا طلبهم من قمصان "شلوار" الطويلة، وهو اللباس الأشهر في العيد.

 وفي العيد أيضا، تخرج النساء الحلي من الخزائن، ليكون هذا اليوم مناسبة لافتخار الثريات منهن بما لديهن.

وفي كل عام يحاول الأفغان أخذ قسط من الراحة والفرح بالعيد ولو لساعات، هربا من القلق الذي يحمله المستقبل، ومحاولة نسيان ألم المعارك والهجمات الدائرة في طول البلاد وعرضها.

 

المصدر: خدمة دنيا