عناصر من الشرطة قرب مكان إطلاق النار بدالاس
عناصر من الشرطة قرب مكان إطلاق النار بدالاس

أعلن البنتاغون الجمعة أن ميكا جونسون الذي قالت وسائل إعلام أميركية إنه مطلق النار الرئيسي في الهجوم الذي أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الشرطة في دالاس، كان عنصر احتياط في القوات البرية الأميركية، وقد خدم خصوصا في أفغانستان.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الأميركي سينتيا سميث في بيان إن جونسون خدم في أفغانستان بين تشرين الثاني/نوفمبر 2013 وتموز/يوليو 2014، لافتة إلى أنه كان جنديا متخصصا في أعمال البناء والنجارة.

وأعلن البيت الأبيض من جهته الجمعة أن المحققين الأميركيين يستبعدون فرضية الإرهاب في إطلاق النار في دالاس الذي قتل فيه خمسة من عناصر الشرطة.

واستبعد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الذي يرافق الرئيس باراك أوباما إلى قمة حلف شمال الأطلسي في وارسو "خططا فورية لتغيير ترتيبات سفر أوباما والعودة إلى الولايات المتحدة، موضحا "سنتابع الأحداث عن كثب، وإذا حصل شيء يستدعي تغيير الترتيبات سنعلن ذلك".

17:47 تغ

لقي خمسة من عناصر الشرطة الأميركية مصرعهم، ليل الخميس الجمعة، وأصيب ستة آخرون بجروح في مدينة دالاس بولاية تكساس جنوب البلاد، أثناء مظاهرة منددة بمقتل أميركيين اثنين من أصول أفريقية على يد ثلاثة من عناصر الأمن.

وأفادت آخر الأنباء الواردة من المدينة بمقتل مطلق النار، الذي كان يتحصن في أحد البنايات، بينما أكدت الشرطة أن عناصرها يقومون بعملهم.

وقالت الشرطة إن خبراء المتفجرات يقومون بعملهم بعدما أعلن مطلق النار، أثناء التفاوض معه، وجود قنابل مزروعة "في كل مكان" بوسط المدينة.

وشهد وسط مدينة دلاس تجمعا لمئات الأشخاص المنددين بـ"عنف" الشرطة ضد الأميركيين من أصول أفريقية، لكن المظاهرات انتهت فور سماع المحتجين لرصاص قناصين اثنين أطلقا النار على الشرطة.

وقالت مصادر رسمية إن قناصين أطلقا النار من مكان مرتفع على رجال الشرطة، لكن مسلحا واحدا كان يتفاوض مع رجال الأمن وهو يختبئ في مرآب قبل أن يلقى مصرعه برصاص الشرطة صباح الجمعة.

وأكدت شرطة المدينة توقيف ثلاثة أشخاص بينهم سيدة يشتبه في أن لهم علاقة بالهجوم على الشرطة، بينما سلم مواطن من أصول أفريقية نفسه للشرطة.

وقال قائد شرطة دالاس ديفيد براون إن مطلق النار أبلغ مفاوضيه بأنه كان يستهدف أميركيين بيض خاصة رجال الشرطة.

ونفى المتحدث ذاته أن يكون القناص ينتمي إلى أي مجموعة، داعيا إلى الوحدة بين الشرطة والمواطنين. 

ردود فعل

وعلق الرئيس باراك أوباما على أسوأ عملية إطلاق نار تستهدف الشرطة منذ سنة 2001 بالقول إن الأمة "مروَّعة" لما حدث الليلة الماضية. ووصف الهجوم بأنه "وحشي ومخزي".

وقال أوباما: "ليس هناك أي تبرير ممكن لهذه الأنواع من الهجمات أو أي نوع من العنف ضد قوات إنفاذ القانون".

وتحدث رئيس بلدية دالاس مايك رولنغس عن "صباح حزين" في المدينة.

وأضاف "علينا أن نتحد كمدينة، وكبلد، وأن نشبك أيدينا ونضمد الجراح التي نشعر بها من وقت لآخر. الكلمات مهمة. القيادة مهمة في هذه الأوقات".

وعلى تويتر تفاعل مغردون مع إطلاق النار.

​​تقول هذه المغردة " في أعقاب إطلاق نار دالاس، لا تنسوا في المقام الأول لماذا كان المتظاهرون هناك. لا تنسوا !! لا تنسوا !!

​​حسب هذه المغردة فإن مطلق النار كان أيضا يوجه رصاصه تجاه المحتجين وليس رجال الشرطة فقط.

​​

​​جاء في هذه التغريدة بأن إطلاق النار على الشرطة لن يحل المشكل.

​​

​​​​تغريدة لمسؤول أمني في دالاس تفيد بعدم العثور على أي متفجرات عكس ما قاله مطلق النار.

​​

المصدر: وكالات/ وسائل إعلام أميركية 

اللحظة التي طرح فيها الشرطيان الضحية ستيرلنغ على الأرض
اللحظة التي طرح فيها الشرطيان الضحية ستيرلنغ على الأرض

بدأت السلطات الأميركية الأربعاء تحقيقا فدراليا في جريمة قتل بالرصاص سقط ضحيتها رجل من أصول أفريقية يدعى التون ستيرلنغ.

وكان ستيرلنغ (37) عاما يبيع الأقراص المدمجة بولاية لويزيانا، وأثارت حادثة مقتله ردود فعل غاضبة.​

​​

وأظهر فيديو التقطه شاهد وتم تداوله على الإنترنت، شرطيين يطلبان من رجل طويل القامة التمدد على الأرض في وقت مبكر الثلاثاء.

وبعد أن بقي واقفا، اشتبك معه الشرطيان بالأيدي وبينما راح أحدهم يصفعه، كان رفيقه يساعده على تثبيته أرضا.​

وسمع في الفيديو صوت يقول "إنه مسلح"، ثم سحب الشرطيان سلاحهما وسمعت أربع طلقات نارية مع فاصل بينها. ويبدو أن ستيرلنغ أصيب من مسافة قريبة.

وقال جون بل إدواردز حاكم الولاية للصحافيين الأربعاء إن "الهيئة الأساسية المكلفة بالتحقيق، ستكون دائرة الحقوق المدنية في وزارة العدل بمساعدة مكتب النائب العام في لويزيانا والأف بي آي".

ودعا إدواردز إلى الهدوء بعد بضع ساعات من مؤتمر صحافي مماثل طغى عليه تأثر أفراد عائلة التون ستيرلينغ، طالبوا فيه بمحاسبة المسؤولين عن الحادث.​

​​

وأوضح كيب هولدن رئيس بلدية باتون روج أن البيت الأبيض عرض مساعدته.

وقال قائد الشرطة المحلية كارل دابادي "لدى وصول الشرطيين، كان ستيرلينغ مسلحا والمواجهة التي حصلت لاحقا انتهت بموته".

وقال مكتب التحقيقات في باتون روج إن البائع قتل بطلقات نارية عدة في الصدر والظهر، وفق ما نقل تلفزيون "دبليو أي أف بي".

 

المصدر: وكالات