قوات روسية في سورية
قوات روسية في سورية

قتل طياران روسيان الجمعة قرب تدمر بوسط سورية إثر إسقاط مروحية سورية كانا يستقلانها، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية السبت.

ويرتفع بذلك إلى 12 العدد الرسمي للجنود الروس الذين قضوا في سورية منذ بدء عمليات القصف الروسية في أيلول/سبتمبر الماضي دعما لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأورد بيان للوزارة نقلته وكالات الأنباء الروسية "في الثامن من حزيران/يونيو، كان الطياران المدربان ريافغات خابيبولين وايفغيني دولغين يقومان بمهمة في مروحية سورية من طراز ام آي- 25. في الوقت نفسه كان مقاتلون لداعش يشنون هجوما شرق تدمر".

وتابع البيان "بعد أن نفدت ذخائرها وخلال عودتها وقعت المروحية تحت نيران الإرهابيين وتحطمت في أرض خاضعة لسورية. وقد قتل أفراد طاقمها".

وبعد أشهر عدة من الغارات الجوية أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في آذار/مارس سحب القسم الأكبر من قواته العسكرية من سورية، إلا أن هذه القوات لا تزال تقصف ما تصفه الحكومة الروسية "أهدافا إرهابية" وتقدم الدعم لقوات الرئيس السوري.

 

المصدر: وكالات

الأطفال ضحايا الحرب في سورية
الأطفال ضحايا الحرب في سورية

أعلن الرئيسان باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية الأربعاء، استعدادهما "لتكثيف التنسيق" العسكري بين البلدين في سورية، بحسب ما أعلن الكرملين.

ودعا الزعيمان أوباما وبوتين إلى السعي لانسحاب مقاتلي المعارضة السورية "المعتدلة" من صفوف جهاديي جبهة النصرة، فرع القاعدة في سورية، ومجموعات متشددة أخرى "غير معنية بالهدنة"، بحسب المصدر نفسه.

وشدد الرئيسان من جهة أخرى على أهمية استئناف مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة، وذلك بعد فشل جولتين من التفاوض غير المباشر بين الأطراف السورية منذ بداية العام في جنيف.

وفي منتصف أيار/مايو، اقترحت روسيا على الولايات المتحدة تنفيذ ضربات مشتركة ضد المجموعات الجهادية في سورية، الأمر الذي سارعت واشنطن إلى رفضه.

وفرضت الولايات المتحدة وروسيا في 27 شباط/فبراير الماضي اتفاقا لوقف الأعمال القتالية في مناطق عدة في سورية يستثني تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة.

 ورغم الانتهاكات الواسعة التي تعرض لها الاتفاق، فضلا عن انهياره في حلب بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ، لم يعلن راعيا الاتفاق انهياره بل ضغطا من أجل فرض اتفاقات تهدئة ما لبثت أن سقطت بدورها.

 

المصدر: وكالات