بوتين يلتقي كيري في موسكو
بوتين يلتقي كيري في موسكو

التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مساء الخميس، حيث ناقشا الأوضاع في أوكرانيا وأوجه التعاون المحتمل بين روسيا والولايات المتحدة بهدف المساعدة على حل الأزمة السورية وقضايا أخرى.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الجانبين ناقشا سبل وقف الأعمال القتالية في سورية، وتهيئة الأجواء لبحث عملية الانتقال السياسي.

وأشار البيان إلى أن كيري عبر عن قلقه إزاء انتهاكات النظام السوري لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد بوتين وكيري أهمية ممارسة ضغوط على التنظيمات المسلحة مثل الدولة الإسلامية داعش والقاعدة.

وكان الرئيس الروسي قد صرح قبيل الاجتماع بأن البلدين قطعا شوطا في مناقشة حلول للمسائل العالقة.

وأعرب كيري، من جانبه، عن اعتقاده أن الولايات المتحدة وروسيا قادرتان على إحداث تغيير في مجرى الأحداث ليس في سورية فقط وإنما في أوكرانيا ومناطق أخرى أيضا.

ومن المقرر أن يجتمع كيري بنظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة.

تحديث: 18:20 ت غ في 14 تموز/يوليو

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس إلى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين وبحث مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة فرع القاعدة في سورية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الخميس إن الولايات المتحدة لا تنسق مع روسيا عملياتها العسكرية في سورية.

وأضاف إيرنست في مؤتمر صحافي " أعلم أن هناك بعض التكهنات بإمكانية التوصل إلى اتفاق لفعل ذلك، لكن ليس من الواضح أن ذلك سيحدث."

وكانت صحيفة واشنطن بوست، أفادت الخميس، بأن الولايات المتحدة ستقترح زيادة التعاون العسكري وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع روسيا لتحديد واستهداف مواقع تنظيمي الدولة الإسلامية "داعش" والقاعدة ومعسكراتهم التدريبية وطرق إمداداتهم في سورية.

وأضافت الصحيفة أن الاقتراح الوارد في وثيقة نشرتها، سيعرضه وزير الخارجية الأميركي جون كيري أثناء زيارته إلى موسكو في وقت لاحق الخميس.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري سيناقش كيفية التعامل مع داعش والقاعدة في سورية، فضلا عن الجهود المبذولة للحد من العنف والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والتحرك نحو عملية الانتقال السياسي.

وسيطرح كيري وفق الصحيفة على الجانب الروسي أيضا تبادل المعلومات عن الضربات التي تشنها المقاتلات الروسية والأميركية على الأقل يوما قبل تنفيذها.

وقال كيري ردا على سؤال عما إذا كان يريد التعليق حول ما أوردته الصحيفة "لا أريد (التعليق) الآن. أنا في طريقي إلى موسكو وسألتقي بوتين هذا المساء وسيكون لدينا متسع من الوقت للحديث عن الأمر".

وذكرت الصحيفة أن مؤيدي اتفاق التنسيق مع موسكو يرون أن من شأنه الحفاظ على الأرواح من خلال وقف الضربات الجوية على المدنيين ومقاتلي المعارضة وزيادة التركيز في الوقت ذاته على محاربة النصرة العدو المشترك لكل من الولايات المتحدة وروسيا. لكن التوجه يثير معارضة تتزايد في صفوف مسؤولين في الدفاع والدبلوماسية والاستخبارات.

الكرملين يرفض التعليق 

وفي موسكو، رفض الكرملين التعليق على التقرير، الذي نشرته واشنطن بوست، وقال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف إن موسكو يمكن أن تبحث هذه المسألة عندما تتسلم المقترح من مصدره الأصلي وليس عبر صحيفة. 

وجاءت تصريحات بيسكوف قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأميركي إلى العاصمة الروسية، حيث من المقرر أن يبحث الأزمة السورية مع الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

 

المصدر: وكالات 

الأسد خلال الحوار الذي أجرته معه محطة إن بي سي الأميركية
الأسد خلال الحوار الذي أجرته معه محطة إن بي سي الأميركية

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن موسكو لم تتحدث معه عن عملية الانتقال السياسي في سورية، مجددا القول إن الشعب السوري هو الذي يحدد هوية الرئيس.

وفي مقابلة مع محطة "إن بي سي نيوز" الأميركية بثت الخميس ونشرت وكالة الأنباء السورية (سانا) نصها الكامل، سُئل الأسد عما إذا تحدث إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن عملية الانتقال السياسي وعن "حلول يوم تتركون السلطة"، فأجاب "لم يحدث أبدا".

وأضاف الأسد: "وحده الشعب السوري يحدد من يكون الرئيس، ومتى يصبح رئيسا ومتى يرحل. إنهم لم يقولوا كلمة واحدة في ما يتعلق بهذا الأمر".

وقال الأسد، في المقابلة، إنه "ليس قلقا" حيال اجتماع وزير الخارجية الأميركي جون كيري ببوتين واحتمال أن يتوصل الرجلان إلى "تفاهم" يغادر بموجبه السلطة.

وقال إن "السياسة الروسية لا تستند إلى عقد الصفقات بل إلى القيم"، بينما السياسة الأميركية "تقوم على عقد الصفقات بصرف النظر عن القيم".

وتأتي تصريحات الأسد قبل ساعات من زيارة يقوم بها كيري إلى موسكو حيث يلتقي بوتين ليبحث معه إحياء عملية السلام في سورية.

الأسد عن الصحافية ماري كولفن: مسؤولة عن مقتلها

واعتبر الرئيس السوري أن الصحافية الأميركية ماري كولفن، التي قُتلت في قصف لقوات النظام في مدينة حمص في 2012، "مسؤولة عن كل ما حدث لها".

وقال إن كولفن "دخلت إلى سورية بشكل غير قانوني وعملت مع الإرهابيين، ولأنها دخلت إلى البلاد بشكل غير قانوني فهي مسؤولة عن كل ما حدث لها".

وسُئل "هي مسؤولة عن موتها"، فأجاب "طبعا".

وتابع الأسد "لم تكن قوات الجيش تعرف أن ماري كولفن موجودة في مكان ما، لأننا لم نكن نعرف شيئا عن ماري كولفن، إنها حالة حرب"، مضيفا "بإمكاننا أن نكون مسؤولين عن كل شخص في بلادنا عندما يدخل بشكل قانوني إلى سورية".

كما شكك الأسد بالرواية حول طريقة مقتلها، وقال "لا أحد يعرف إذا كانت قد قتلت بصاروخ أو بأي صاروخ أو من أين أتى الصاروخ أو كيف، لا أحد يمتلك أي دليل، إنها مجرد مزاعم".

وقتلت كولفن في 22 شباط/ فبراير 2012 مع المصور الفرنسي ريمي أوشليك في قصف عنيف أدى إلى مقتل المئات في حي بابا عمرو الذي كان في ذلك الحين أحد معاقل مقاتلي المعارضة.

وقدم المركز الأميركي للعدالة والمساءلة أخيرا باسم عائلة كولفن دعوى قضائية اتهمت قوات النظام السوري بـ"استهداف الصحافية الأميركية وقتلها عمدا لمنعها من تغطية فظائع ارتكبتها الحكومة السورية".

 

المصدر: وكالات