الدخان يتصاعد من أحد أحياء حلب السبت
الدخان يتصاعد من أحد أحياء حلب

أحكمت القوات النظامية صباح الأحد حصارها على الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في مدينة حلب في شمال سورية، بعد قطع آخر منفذ إليها بشكل كامل.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تلك القوات وصلت إلى طريق الكاستيلو من جهة الليرمون، وقطعته بالكامل، وتحاصر الأحياء الشرقية في المدينة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عنصر في فصائل المعارضة في المدينة، تأكيده النبأ، مشيرا إلى أن القوات النظامية شرعت بوضع سواتر ترابية على الطريق.

ويأتي تقدم القوات النظامية ووصولها إلى طريق الكاستيلو، آخر منفذ إلى الأحياء الشرقية، بعد 10 أيام على تمكنها من قطعه ناريا إثر سيطرتها على مزارع الملاح الجنوبية المطلة عليه من الجهة الشرقية.

وتدور منذ السابع من تموز/يوليو معارك ضارية في محيط الكاستيلو من الجهتين الشرقية والغربية بين تلك القوات وفصائل إسلامية ومعارضة.

وباتت الأحياء الشرقية التي يقطنها أكثر من 200 ألف شخص، منذ ذلك الحين محاصرة عمليا ليكتمل صباح الأحد حصارها تماما.

وتتقاسم القوات النظامية وفصائل المعارضة منذ 2012 السيطرة على أحياء مدينة حلب، ثاني كبرى مدن سورية.

المصدر: وكالات

 

الدخان يتصاعد من أحد أحياء حلب السبت
الدخان يتصاعد من أحد أحياء حلب السبت

قتل 28 مدنيا بينهم أطفال في قصف جوي السبت قامت به قوات النظام السوري وطال الأحياء الشرقية في مدينة حلب السورية، بعد ساعات من إعلان واشنطن وموسكو اتفاقهما على "إجراءات ملموسة" لإنقاذ الهدنة في سورية ومحاربة الجماعات الجهادية.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض السبت "مقتل 11 مواطنا بينهم أربعة أطفال في قصف جوي لقوات النظام طال منطقة باب النصر في حلب القديمة بعد منتصف ليل الجمعة السبت، كما قتل سبعة آخرون صباحا في حي الفردوس".

وأوضح المرصد أن ستة مدنيين آخرين على الأقل بينهم طفل وامرأتان قتلوا في حي الصالحين، فضلا عن مقتل أربعة مدنيين في أحياء مختلفة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وأفاد المرصد بأن الحصيلة مرشحة للارتفاع لأن عددا من الجرحى في حالة حرجة.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في الأحياء الشرقية إن "الطيران المروحي والحربي لا يفارق الأجواء"، لافتا إلى القاء العديد من البراميل المتفجرة.

وتشهد سورية نزاعا داميا بدأ في آذار/مارس 2011 بحركة احتجاج سلمية ضد النظام، ثم تطور لاحقا إلى نزاع متشعب الأطراف، أسفر عن مقتل أكثر من 280 ألف شخص وتسبب بدمار هائل في البنى التحتية وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

المصدر: وكالات